الصفحة 67 من 137

أنقذوا خنازير ذمي من مثل ذلك الظلم الفظيع فكيف بعترة خير الخلق . إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور . رب احكم بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الحاكمين . ‹ صفحه 75 › الباب الخامس ‹ صفحه 77 › في تعديلهم أعداء آل البيت في ذكر رجال من أعداء أهل البيت الطاهر ذكروا عنهم ما تهدر به مروياتهم ثم وثقوهم ورووا عنهم حتى ما يؤيد مذهبهم الخبيث أو مطامعهم ، منهم: ( د ) خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، ذكره في تهذيب التهذيب وقال: قال أبو حاتم: هو من الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام . وقال الزبير بن بكار: كان يوصف بالعلم ويقول الشعر ( 1 ) . وقال عمى مصعب بن عبد الله زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبه مروان على الملك وتزوج أمه ( 2 ) . وذكره ابن حبان في الثقات . ثم ذكر إن أبا الفرج الأصفهاني رد قول مصعب بأن خبر السفياني مشهور وقد ذكره جابر الجعفي وغيره . ثم رد الحافظ كلام الأصفهاني فقال كأنه أراد الانتصار لقريبه وإلا فجابر متروك ومع ذلك فهو متراخي الطبقة عن خالد فلعله مستنده . انتهى بتصرف . ( س ) عمر بن سعد بن أبي وقاص ، قال في تهذيب التهذيب بعد ذكره لروايته ولمن روى عنه ما لفظه: روى عنه الناس وهو تابعي ثقة وهو الذي قتل الحسين . انتهى بحروفه ( 3 ) . وأقول لا حول ولا قوة إلا بالله بخ بخ بخ يا له من تابعي ويا لها من عدالة ويرحم الله القائل: إن كان هذا نبيا * فالكلب لا شك ربي ‹ صفحه 78 › ( خ . د ) عنبسة بن خالد بن يزيد بن أبي النجاد الأموي قال في تهذيب التهذيب قال الآجري عن أبي داود: عنبسة إلينا من الليث بن سعد سمعت أحمد بن صالح يقول عنبسة صدوق . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه كان على خراج مصر وكان يعلق النساء بالثدي . انتهى باختصار ( 4 ) . وأقول حري بمن يعمل هذه الوحشية التي ذكرها أبو حاتم أن يكون . . . ( خ - 4 ) مروان بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت