الصفحة 66 من 137

الكثير من الأحاديث في ذم بني أمية والمروانيين ضعفها القوم وأثاروا الشبهات من حولها . انظر مستدرك الحاكم ج 4 / 480 وسنن البيهقي وابن عساكر والهيثمي في مجمع الزوائد ج 1 / 112 .

العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل - السيد محمد بن عقيل - ص 72 - 87

ثم روى عن الحكم بن عتيبة إنه قال: كان المختار يستخلفه ، ثم قال قلت كان ابن الزبير إذا دعا محمدا بن الحنيفة إلى بيعة فأبى فحصره في الشعب ( أي كما حصرت قريش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) وأخافه هو ومن معه مدة فبلغ ذلك المختار بن أبي عبيد وهو على الكوفة فأرسل إليه جيشا مع أبي عبد الله الجدلي فأخرجوا محمد بن الحنفية من محبسه وكفهم محمد عن القتال في الحرم فمن هنا أخذوا على أبي عبد الله الجدلي وعلى أبي الطفيل أيضا لأنه كان في ذلك الجيش ولا يقدح فيهما إن شاء الله تعالى . انتهى . وأقول أما استخلاف المختار لأبي عبد الله إن صح فلا يقدح فيه لأن ولاية الحكم من الفاجر أو الكافر لمن يحسنه جائزة وقد تولى بعض الصحابة ولايات من بعض طواغيت الأمة وفراعنتها بل قال بعض العلماء يتعين القبول إن كان يزول المنكر أو يقل بقبولها فافهم هذا . وأما وصول أبي عبد الله الجدلي ومن معه ومنهم أبو الطفيل لإنقاذ ابن الحنيفة ومن معه فذلك من أعظم مناقبهما منزلة عند الله تعالى وعند النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقد أثبت ثقات المؤرخين إن ابن الزبير وضع ابن الزبير وضع ابن الحنفية ومن معه من بني هاشم في السجن ووضع فيه حطبا وألقى عليه النار ، فصادف ذلك وصول الجدلي وأبي الطفيل ومن معهما ، فأنقذ الله بهم العترة ‹ صفحه 73 › وأنقذهم الله من كل سوء ولو تأخر وصولهم لمات من بالسجن من قرابة النبي حرقا بالنار أو خنقا بالدخان . فهل يليق أن يعد صنيع هؤلاء الأبطال المنقذين مما تطعن به عدالتهم كلا والله حتى لو كانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت