بالإرجاء هو مغيرة بن مقسم وهو من غلاة النواصب ممن يحمل على أهل البيت الطاهر فلا يرضيه إلا تخطئة علي وذمه . أما الزهري المذكور فهو محمد بن مسلم بن عبد الله من أوائل الذين تصدوا الجمع الأحاديث من الأفواه بدعم من عبد الملك بن مروان ت 124 ه . . ‹ پاورقى ص 40 › ( 9 ) نص الحديث هو: عن ابن عباس: أنه كان يلعب مع الصبيان . فجاء له النبي"ص"فهرب وتوارى منه فجاء له ثم قال: اذهب فادع معاوية فجئت فقلت: هو يأكل ثم قال: اذهب فادع لي معاوية فجئت فقلت هو يأكل فقال: لا أشبع الله له بطنا ، رواه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب ، وقال بعض الفقهاء أن هذا الحديث دعاء لمعاوية ورحمة . . ( 10 ) الدارقطني هو علي بن عمر أبو الحسن صاحب سنن الدارقطني ت 385 ه . . . ‹ پاورقى ص 41 › ( 11 ) تهمة الزندقة كانت التهمة السائدة في تلك الفترة وكانت تلصق بكل من يخالف الاتجاه السائد وهو اتجاه أهل السنة والحكام . ولم نسمع عن أحد من أهل السنة اتهم بالزندقة إنما هي تهمة كانت توجه للشيعة والمعتزلة والفلاسفة وغيرهم . . وذكر المؤلف أن بعض المؤرخين ذكروا أن تهمة الزندقة التي ألصقت الحسين كان وراءها الخليفة العباسي المهدي الذي كان يخشى منه على الملك . ‹ پاورقى ص 42 › ( 12 ) ابن حبان هو أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان التميمي البستي شيخ خرسان توفي بسجستان عام 354 ه . ( 13 ) صالح بن مهدي المقبلي صاحب العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشايخ والأرواح النوافخ الآثار الآباء والمشايخ بذيل العلم الشامخ ت 1108 ه . ‹ پاورقى ص 43 › ( 14 ) هذا الموقف نابع من عقيدة أهل السنة التي تلتزم بطاعة أحكام وعدم الخروج عليهم ولو كانوا ظلمة فجرة . ومثل هذا الرأي يعكس لنا مدى تأثير السياسة على فقهاء الجرح والتعديل . انظر شرح العقيدة الطحاوية وعقيدة أهل السنة لابن حنبل . ‹ پاورقى ص 47 › ( 1 ) ابن معين هو أبو زكريا يحيى