حديثه شيئا . وقال: ليس بثقة ( 1 ) . وكذا قال النسائي . وقال ابن حبان: فتن بحب علي فأتى بالطامات فاستحق الترك . وقال ابن عدي: عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه وهو بين الضعف . ثم قال: وإذا حدث عنه ثقة فهو عندي لا بأس بروايته وإنما أتى الإنكار من جهة من روى عنه . وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة . وقال
‹ پاورقى ص 38 › ( 4 ) الستة هم مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وأبو داود وابن حنبل . . ( 5 ) سوف يأتي الحديث عن المرجئة . . ( 6 ) عمران بن حطان شاعر الخوارج سوف يأتي . وابن المرأة المخطئة يقصد به معاوية . ‹ پاورقى ص 39 › ( 7 ) هو منهاج السنة النبوية في نقص كلام الشيعة والقدرية وهو رد على منهاج الكرامة للعلامة الحلي المعاصر له من فقهاء الشيعة . وقد كتبت الكثير من الردود عليه . انظر المناظرات بين فقهاء السنة وفقهاء الشيعة للمعلق . ونص كلام ابن تيمية هو: وقد استراب البخاري في بعض أحاديثه لما بلغه عن يحيى بن سعيد القطان فيه كلام فلم يخرج له ج 4 / 143 . . ( 8 ) الحسن بن محمد بن الحنفية بن علي بن أبي طالب . والحنفية لقب لأم أبيه خولة بنت جعفر الحنفية - أي من بني حنيف - من سبي اليمامة تزوجها الإمام علي بعد وفاة السيدة فاطمة . . والإرجاء الذي اتهم به وذكر أنه كتب كتابا فيه هو مذهب كلامي كان يتبناه الكثير من الفقهاء والمحدثين في تلك الفترة أو نسب إليهم منهم أبو حنيفة وأبو يوسف وسعيد بن الجبير ومقاتل بن سليمان وغيرهم سموا بالمرجئة التي ينص مذهبها على أنه لا تضر مع الإيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة . والإرجاء الذي أشار إليه صاحب تهذيب التهذيب هنا هو الحياد وعدم التصريح بموقف تجاه الإمام علي أو الشيخين أو التصريح بشئ لصالح معاوية . والمقصود أن الحسن عابوه لأنه لم يقل بتفضيل الشيخين وقد ذكر المؤلف أن الذي عابه