الصفحة 37 من 137

أجمعين ، ترجم له في ( تهذيب التهذيب ) في ثمانية أسطر وقد تزيد ترجمته لبعض النواصب على ثماني صفحات وقال له في الترمذي حديث واحد في الفضائل واستغربه . انتهى . وأقول: لا يوجد دليل أوضح من هذا على زهدهم في أخذ العلم عن أهل بيت نبيهم وفي نشر فضائلهم ومناقبهم وسيأتي عن المقبلي كلامه على ترجمة الذهبي لمولانا الحسين السبط في أقل من سطرين وذلك من الظلم والحسد ونغل الصدر ( 13 ) . قال الشاعر: وأظلم أهل الظلم من كان حاقدا * لمن بات في نعمائه يتقلب وقال مولانا الإمام محمد الباقر: لنحن على الحوض رواده * نذود ونسعد وراده فما فاز من فاز إلا بنا * وما خاب من حبنا زاده فمن سرنا نال منا السرور * ومن ساءنا ساء ميلاده ومن يك غاصبنا حقنا * فيوم القيامة ميعاده ( د . ت . س ) محمد النفس الزكية ابن عبد الله بن الحسن السبط ابن علي بن أبي طالب عليهم الرضوان ، روى عن أبيه وعن غيره . قام بالمدينة بعد مبايعة كثير له فبعث إليه أبو جعفر ‹ صفحه 43 › العباسي عيسى بن موسى فقتله . وثقه النسائي وابن حبان . قال في ( تهذيب التهذيب ) قال الآجري عن أبي داود قال أبو عوانة: محمد وإبراهيم - يعني أخاه - خارجيان . قال أبو داود بئسما قال هذا رأي الزيدية . انتهى . أنكر أبو داود مقالة أبي عوانة لأن الخروج على أئمة الجور واجب على القادر عند الزيدية وجماهير من أهل البيت الطاهر وغيرهم . والأدلة الصحيحة تثبته فيكف يسوغ تسمية من قام بواجبه خارجيا ( 14 ) . ‹ صفحه 45 › الباب الثالث ‹ صفحه 47 › فيمن جرحوه من أتباع آل البيت في ذكر رجال من خواص أتباع أهل البيت الطاهر المعروفين بحبهم وبخدمتهم جرحوهم ، فمنهم: ( ق ) أصبغ بن نباتة التيمي الكوفي ، كان على شرطة علي ، كان مغيرة بن مقسم لا يعبأ بحديثه . وقال عمرو بن علي: ما سمعت عبد الرحمن ولا يحيى حدثا عنه بشئ . وقال يونس بن أبي إسحق: كان أبي لا يعرض له . وقال ابن معين: ليس يساوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت