الصفحة 36 من 137

وفي أمثاله وفيما قبلوه من المنافقين النواصب وما أبشع مقالة ابن معين وإلى الله إيابهم وعليه حسابهم ولله در الإمام جعفر الصادق إذ يقول: قنعنا بنا عن كل من لا يريدنا * وإن حسنت أوصافه ونعوته فمن جاءنا يا مرحبا بمجيئه * يجد عندنا ودا قديما ثبوته ومن صدعنا حسبه الصد والقلى * ومن فاتنا يكفيه أنا نفوته وقد تقدم الكلام فيما يقبل من الجرح وما يرد ، وسيمر بك ما تغاضوا عنه من الجرح البين الواضح المفسر فيمن رغبوا في الرواية عنه من النواصب . وإلى الله المشتكى . ( ت . ق ) الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس رضي الله عنهم ، ذكره في ( تهذيب التهذيب ) وقال له روايات جمة . وذكر قول بعضهم يكتب حديثه . وزاد بعضهم ولا يحتج به . وقال بعضهم له مناكير ، وإنكار بعضهم ذلك . وغلا بعضهم فقال هو زنديق . وأشرك معه في الزندقة صديقه معاوية بن عبد الله بن جعفر الطيار في الجنة ابن أبي طالب ، ولينه إذ لم يرقب في هذا محمدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شفع فيه اسمه ولا قوة إلا بالله ( 11 ) . ( ع ) عبد الله بن محمد الحنيفة بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، روى عن أبيه عن بعض الأنصار وغيرهم . قال في ( تهذيب التهذيب ) قال ابن سعد: كان صاحب علم ورواية وكان ثقة قليل الحديث . وقال ابن عيينة عن الزهري: حدثنا عبد الله والحسن أبناء محمد بن علي وكان ‹ صفحه 42 › الحسن أرضاهما ، وفي رواية وكان الحسن أوثقهما . وكان عبد الله يتبع - وفي رواية يجمع - أحاديث السبئية . وقال العجلي: عبد الله والحسن ثقتان . وقال أبو أسامة: أحدهما مرجئ والآخر شيعي . ووثقه عبد الله النسائي وابن حبان ( 12 ) . وقال ابن عبد البر كان عالما بكثير من المذاهب والمقالات وكان عالما بالحدثان وفنون العلم . انتهى . ( ت ) مولانا الإمام علي العريضي ابن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي السجاد ابن الحسين سيد الشهداء ابن علي المرتضى عليهم سلام الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت