فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 165

فلا ترج أن تنجو بغير سفينة ... من الموج إن الموج حقًا لغالب

رأينا ربيعًا وارثًا إرث أحمد ... فبالحق قوال وللشر ضارب

ولكن حمقك والضلال ودرهمًا ... من البر لم تدر لذا أنت ثالب

ولكن ليث الغاب إن يغد ثائرًا ... فما ضره إن عارضته الثعالب!!

فيا ثعلب البر اللقوم لضرعها ... لقد ألقمتك الضرع ها أنت شارب

إذا كان قول المدخلي إمامنا ... ظنونا وأوهاما فهل أنت صائب!؟

فقد رافق الرشد المراد كلامه ... وأنت بزيغ القلب أنت المجانب

فكيف تراه يحسن الظن إذ رأى ... أبا القبح عينًا دنسته المعايب

فبالعدل والإنصاف خاض صراعه ... بذا شهد الأعلام يا وغد كاذب

فكف عن الإرجاف بالزور والهرا ... سينهال فيك الشعر والشعر ثاقب

فكم قاء ذا المصري قيئا وأنت كم ... نراك لذا القيء الخبيث لشارب

فقمت تناصره ولم تخش عائبا ... كأنك قد بالت عليك الثعالب

فلم تدر هل بالحق سعيك ناصرا ... به الحق أم غيا به أنت سارب

لغيك صيرت الحقائق ظنةً ... فناصرت ضليلًا وها أنت ذاهب

أترغب عنا والقرآن وسنة ... ومنهج أسلاف عليه نغالب

فما أنت عنا راغب خنت ودنا ... ولكن عن الحق المسدد ناكب

فآويت من آوى الخوارج راغبًا ... عن الحق كيما ترتضيه المذاهب

وآويت هداما لمنهج من مضى ... عن المنهج المرضي ياهرّ هارب

وهان عليك الحق حتى قلوته ... كما قد قلاه الهالكون الأجارب

فكن قرة في عين قطبية الردى ... وفي المفلسين الغمر إذهم عقارب

وكن خير ابن لابن قطب تبرّه ... وكن لابن بنأ نعم خل وصاحب

سترديك أشعار وتقلوك أرضنا ... فأنت خبيث النهج فيك الشوائب

فيا شلة المصري قد بان نهجكم ... ففيح الضلال اليوم منكم لسارب

فسعيكم بالطعن في وارثي الهدى ... ومن يهج ذا حق ففي الغي راغب

فكم فاح خبث الطعن من فيك منتنا ... ألا أيها الريمي وغدٌ تسابب

فعلامة الإنصاف فالح مفلح ... بعدل وحق قال هذا الأطايب

فللسنة الغراء نجم وميضه ... يلوح وأنت اليوم للرجس حاطب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت