فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 165

يتعلق بالدار أما عنيّ وعن ما أعان الله عليه من البحوث والأعمال فلا أحب ذكر ذلك، وقد سميت هذا المبحث المتواضع.

(الطبقات لما حصل بعد موت شيخنا الإمام الوادعي -رحمه الله- في الدعوة السلفية باليمن من الحالات) وجعلته على أربع طبقات

الطبقة الأولى: طبقة المؤلفين والمحققين والدعاة إلى الله الأثبات البارزين مع ذكر رءوس هذه الطبقة في أولها.

الطبقة الثانية: من الأثبات القول النفيس فيمن له القدرة على الكتابة أو الخطابة أو التدريس.

الطبقة الثالثة: من الأثبات الذين قد حفظوا القرآن وليس لهم قدرة الآن على التدريس أو الخطابة وبعض رجال السنة الذين يعتبرون طلبة علم ولهم بعد موت الشيخ -رحمه الله- سيرة حميدة ومواقف ثابتة طيبة مع الدعوة.

الطبقة الرابعة: طبقة المفتونين.

وإني بحمد الله لم أذكر في طبقات الأثبات حسب الشرط إلا من لا أعلم عنه الآن إلا خيرا وليس على سبيل الحصر فحصرهم يصعب ونسأل الله حسن الختام وأن يتوفانا مسلمين وبكتابه وسنة نبيه -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- معتصمين.

هذا وإن الدعوة ليست مسئولة عمن انحرف بعد أو ساءت سيرته لأن الله عز وجل يقول {ولا تزر وازرة وزر أخرى} ويقول {ولا تكسب كل نفس إلا عليها} ويقول لنوح {إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح} ويقول {وضرب الله مثلًا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئًا وقيل ادخلا النار مع الداخلين} وأيضًا فإن طلبة العلم حفظهم الله من حين إلى آخر وهم يزيدون وقد زادوا أضعاف ما كانوا عليه من العدد حين ترجم الشيخ -رحمه الله- لبعضهم وإنما ذكر منهم النابغين آنذاك، وكذلك فعلنا نحن في هذه الطبقات لاسيما الأولى والثانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت