فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 165

الكذب والتهويل والمجازفات والتضليل ومحاولة الوقيعة والحط من شأن معقل الدعوة السلفية باليمن ومن يقوم على ذلك وحينها بارت بضاعة أهل الأحقاد والهوى والعناد، ولقول الله سبحانه وتعالى {إن اشكر لي ولوالديك إلى المصير} أشكر الله عز وجل فله الحمد والفضل والمنة وأشكر لوالدي الكريمين على تربيتهما ودعائهما الصالح وأسأل الله العظيم أن يجزيهما خيرًا واشكر كل إخواني الذين تعاونوا معي بالكتابة على الجهاز وإضافة اسم أو حذفه أو تقديم أو تأخير، وأشكر لعلماء السنة وذروتهم في هذا الشأن ومعرفة ما يثمره هذا الدار من الخير العظيم لسائر بلاد المسلمين والقيام بواجب التعاون فيه الوالد العلامة الغيور ربيع بن هادي المدخلي متع الله بصحته والوالد العلامة المنافح أحمد بن يحيى النجمي مد الله في عمره في طاعته والشيخ الجليل المفتي الوقور محمد بن عبدالوهاب الوصابي نفع الله به المسلمين، ولأهل وادعة أعزهم الله وأكرمهم وأصلح ذريتهم وبارك لهم في أهلهم ومالهم الذين آووا الدعوة ونصروها في حياة الشيخ -رحمه الله- وبعد موته وقاموا معها خير قيام ولا زالوا بحمد الله على ذلك في غاية من الثبات. ومنهم ثلة طيبة على خير كثير من ملازمة الدروس والاستفادة العلمية تمر بك أسماؤهم إن شاء الله خلال هذه الطبقات فلهم ولجميع من ذكرنا أو أشرنا إليهم من أهل العلم، منا ومن كل ناصح الشكر والتقدير ونسأل الله لهم الأجر والمثوبة وأن يختم لنا ولهم بالحسنى.

هذا وقد طلب مني غير واحد من المحبين لهذه الدعوة المباركة أن أكتب شرحًا لها ولسيرها بعد موت الشيخ -رحمه الله- وأنا أقول لهم يا إخوان لا تعجلوا فإن سير الدعوة على هذا الخير من العلم والتعليم والتأليف والتحقيق والدعوة إلى الله عز وجل وإقبال الناس عليها أضعاف ما كانوا عليه قبل، سيرها هذا يشرحها ولو بعد حين وإني لأعلم أن بعض الحاقدين يحتقر جهود علماء الدعوة السلفية في اليمن ولكن كما قيل:

وإذا الفتى عرف الرشاد لنفسه هانت عليه ملامة العذال

وقد ظهرت الحقائق وستظهر أكثر إن شاء الله، ولكن لما رأيت الرغبة الشديدة في هذا من بعض الأعزاء كتبت ما يسر الله عز وجل في هذه الأسطر تلبية لطلبهم الشريف فيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت