الصفحة 8 من 10

لما حُضر الحسن، قال للحسين: ادفنوني عند أبي، يعني النبي صَلى الله عَليهِ وَسلَّم، إلا أن تخافوا الدماء، فإن خِفتم الدماء فلا تهريقوا فيَّ دما، ادفنوني عند مقابر المسلمين.

قال: فلما قُبض تسلّح الحسين وجمع مواليه.

فقال له أبو هريرة: أَنشُدك الله ووصية أخيك، فإن القوم لن يدعوك حتى يكون بينكم دما.

قال: فلم يزل به حتى رجع , قال: ثم دفنوه في بقيع الغرقد.

فقال أبو هريرة: أرأيتم لو جئ بابن موسى ليدفن مع أبيه فمُنع أكانوا قد ظلموه؟

قال: فقالوا: نعم، قال: فهذا ابن نبي الله قد جئ به ليدفن مع أبيه.

آثار الحسين رضي الله عنه

1 -قال ابن أبي شيبة في المصنف [38519] :

حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ طَاوُوس، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:

جَاءَنِي حُسَيْنٌ يَسْتَشِيرُنِي فِي الْخُرُوجِ إِلَى مَا هَاهُنَا يَعْنِي الْعِرَاقَ.

فَقُلْتُ: لَوْلاَ أَنْ يُزْرُوا بِي وَبِكَ لَشَبَّثْتُ يَدِي فِي شَعْرِكَ، إِلَى أَيْنَ تَخْرُجُ؟ إِلَى قَوْمٍ قَتَلُوا أَبَاك وَطَعَنُوا أَخَاك، فَكَانَ الَّذِي سَخَا بِنَفْسِي عَنْهُ أَنْ قَالَ لِي:

إِنَّ هَذَا الْحَرَمَ يُسْتَحَلُّ بِرَجُلٍ، وَلأَنْ أُقْتَلَ فِي أَرْضِ كَذَا وَكَذَا غَيْرَ أَنَّهُ يُبَاعِدُهُ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ.

2 -قال ابن أبي شيبة في المصنف [9417] :

حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:

احْتَجَمَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَهُوَ صَائِمٌ.

3 -قال ابن أبي شيبة في المصنف [25114] :

حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَص، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ:

رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعَلَيْهِ كِسَاءُ خَزٍّ، وَكَانَ يُخَضِّبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ.

* وقال ابن سعد في الطبقات [7480] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت