يا أهل الكوفة، اتقوا الله فينا، فإنا أمراؤكم وإنا أضيافكم، ونحن أهل البيت الذين قال الله: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} .
قال: فما رأيت يوما قط أكثر باكيًا من يومئذ.
8 -قال ابن سعد في الطبقات [7369] :
أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، عن يزيد بن خمير قال: سمعت عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي , عن أبيه , قال:
قلت للحسن بن علي: إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة؟
فقال: كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت، ويحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه الله، ثم أثيرها بأتياس أهل الحجاز.
9 -قال ابن سعد في الطبقات [7382] :
أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا ديلم بن غزوان، قال: حدثنا وهب بن أبي دُبَيّ الهنائي، عن أبي حرب، وأبي الطفيل قال:
قال الحسن بن علي رضوان الله عليهما: ما بين جابلق وجابرس رجل جدّه نبي غيري، ولقد سُقيت السم مرتين.
* وقال الطبراني في الكبير [2748] :
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:
لَوْ نَظَرْتُمْ مَا بَيْنَ جَابَرْسَ إِلَى جَابَلْقَ مَا وَجَدْتُمْ رَجُلًا جَدُّهُ نَبِيٌّ غَيْرِي وَأَخِي، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْتَمِعُوا عَلَى مُعَاوِيَةَ، {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ}
قَالَ مَعْمَرٌ: جَابَرْسُ وَجَابَلْقُ: الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ
أوردته من أجل تفسير معمر وإلا فهو مرسل , لكن رجح الطبري في تاريخه أنهما مدينتان واحدة في المغرب والأخرى في المشرق
10 -قال ابن سعد في الطبقات [7386] :
أخبرنا يحيى بن حماد قال: حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن أبي حازم، قال: