أخبرنا الفضل بن دكين: ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث قال:
رأيت على الحسين بن علي مطرفا من خز قد خضب لحيته ورأسه بالحناء والكتم.
* وقال ابن أبي شيبة في المصنف [255724] :
حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ:
رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَجُمَّتُهُ خَارِجَةٌ مِنْ تَحْتِ عِمَامَتِهِ
5 -قال ابن سعد في الطبقات [7449] :
قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبيد بن حُنين، عن حسين بن علي، قال:
صعدت إلى عمر بن الخطاب المنبر، فقلت له: انزل عن منبر أبي واصعد منبر أبيك.
قال: فقال لي: إن أبي لم يكن له منبر، فأقعدني معه، فلما نزل ذهب بي إلى منزله.
فقال: أي بُنَيّ، من علمك هذا؟
قال قلت: ما علمنيه أحد.
قال: أي بُنَيّ، لو جعلت تأتينا وتغشانا.
قال: فجئت يومًا وهو خالٍ بمعاوية، وابن عمر بالباب لم يؤْذَن له، فرجعت.
فلقيني بعد، فقال لي: يا بني لم أرك أتيتنا.
قال: قلت: قد جئت وأنت خالٍ بمعاوية فرأيت ابن عمر رجع فرجعت.
قال: أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر، إنما أنبت في رؤُوسنا ما ترى الله ثم أنتم، قال: ووضع يده على رأسه.
6 -قال ابن سعد في الطبقات [7465] :
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا عمار بن معاوية الدُهني، قال: حدثني أبو سعيد، قال:
رأيت الحسن والحسين صليا مع الإمام العصر ثم أتيا الحجر فاستلماه، ثم طافا أسبوعا وصليا ركعتين، فقال الناس: هذان ابنا بنت رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلَّم، فحطمهما الناس حتى لم يستطيعا أن يمضيا ومعهم رجل من الركانات.
فأخذ الحسين بيد الركاني، ورد الناس عن الحسن، وكان يجله.
وما رأيتهما مرّا بالركن الذي يلي الحجَر من جانب الحِجر إلا استلماه.