49 -قال أبو داود في الزهد [302] :
نا هارون بن زيد، قال: نا أبي قال: نا جعفر، قال: أني ميمون بن مهران، عن نافع مولى ابن عمر قال:
أتي ابن عمر بعشرين ألفا، فما قام من مجلسه حتى أعطاها وزاد عليها. قال: وكيف زاد؟
قال: جاءه من كان يحب أن يعطيه، فيستقرض من بعض من كان أعطاه، كانوا يزعمون أنه بخيل كذبوا والله، ما كان يبخل فيما ينفعه.
50 -قال أبو داود في الزهد [303] :
نا هارون بن زيد، قال: نا أبي قال: نا جعفر يعني ابن برقان قال: ني ميمون، قال:
مر أصحاب نجدة الحروري على إبل لابن عمر فاستاقوها، فجاء راعيها فقال: يا أبا عبد الرحمن، احتسب الإبل. قال: ويحك وما لها؟
قال: مر بها أصحاب نجدة فذهبوا بها. قال: كيف ذهبوا بالإبل وتركوك؟
قال: قد كانوا ذهبوا بي معها، ولكن انفلت. قال: وما حملك على أن تركتهم وجئتني؟
قال: كنت أحب إلي منهم. قال: آلله الذي لا إله إلا هو، لأنا أحب إليك؟
قال: فحلف له. قال: فإني أحتسبك معها قال: فأعتقه.
قال: فمكث ما مكث، فأتاه آت.
فقال: هل لك في ناقتك الفلانية، وسماها، ها هي ذي تباع في السوق؟
قال: أرني ردائي، فلما وضعه عليه وقام، جلس ووضع ردائه، فقال: دعها قد كنت احتسبتها.