51 -قال أبو داود في الزهد [304] :
نا أحمد بن محمد بن ثابت المروزي، قال: نا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، قال:
لو أن طعاما كثيرا عند عبد الله بن عمر ما شبع منه بعد أن يجد له آكلا.
فدخل عليه ابن مطيع يعوده، فرآه قد نحل جسمه - قال أحمد: وأهل العربية يقولون نحل - فقال لصفية: ألا تلطفينه لعله أن يرتد إليه جسمه، تصنعين له طعاما؟
قالت: إنا لنفعل ذلك ولكن لا يدع أحدا من أهله ولا من يحضره إلا دعاه إليه، فلو أنك كلمته.
فقال له ابن مطيع: لو اتخذت طعاما يرجع إليك جسمك؟ قال: إنه ليأتي علي ثماني سنين ما أشبع فيها شبعة واحدة، أو قال: إلا شبعة واحدة، فالآن أريد أن أشبع حين لم يبق من عمري إلا ظمء حمار.
رواه ابن المبارك في الزهد عن معمر به
52 -قال ابن أبي حاتم في تفسيره [18039] :
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ:
قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: كَمْ لَبِثَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ؟، قَالَ: قُلْتُ: أَلْفَ سَنَةٍ أَلا خَمْسِينَ عَامًا.
قَالَ: فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يَزَالُوا فِي نُقْصَانِ أَعْمَارِهِمْ، وَأَحْلامِهِمْ، وَأَخْلاقِهِمْ إِلَى يَوْمِكَ هَذَا ..
53 -قال أبو داود في الزهد [312] :
نا ابن الصباح العطار، قال: نا المعتمر، قال: سمعت منصورا، يحدث عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عمر، أنه قال: لا يصيب الرجل حقيقة الإيمان حتى يرى الناس كأنهم حمقى في دينهم.