46 -قال أبو داود في الزهد [296] :
نا محمود بن خالد، قال: نا عبد الله بن جعفر، قال: نا أبو المليح، عن ميمون، قال:
سألت نافعا: هل كان ابن عمر يجمع على المأدبة؟
قال: ما فعل ذلك إلا أنه انكسرت ناقة له فنحرها، ثم قال لي: احشر علي أهل المدينة.
قلت: سبحان الله على أي شيء تحشرهم وليس عندك خبز؟
قال: اللهم غفرا، نقول: هذا لحم وهذا مرق، فمن شاء أكل، ومن شاء ترك.
47 -قال أبو داود في الزهد [297] :
نا محمود، قال: نا عبد الله بن جعفر، قال: نا أبو المليح، عن ميمون، عن نافع، عن ابن عمر:
أنه كان يجمع أهل بيته على جفنته كل ليلة قال: فربما سمع بكاء المسكين فأخذ نصيبه من اللحم والخبز فيدفعه إلى المسكين، ويرجع إلى مكانه وقد فرغوا مما في الجفنة ثم يصبح صائما.
تقدم بأخصر من هذا
48 -قال أبو داود في الزهد [300] :
نا هشام بن عمار قال: نا يحيى بن حمزة، قال: نا برد بن سنان، أنه سمع نافعا يحدث قال:
إن كان ابن عمر ليقسم في المجلس الواحد ثلاثين ألف درهم، ثم يأتي عليه الشهر ما يأكل مزعة من لحم. قال: قلت: فهل كان يأكل اللحم شهرا؟
قال: إذا صام أو سافر، فإنه كان أكثر طعامه.