27 -قال ابن أبي الدنيا في صفة الجنة [34] :
حدثنا حمزة بن العباس، أخبرنا عبد الله بن عثمان، أنا ابن المبارك، أنا ابن عون، عن ابن سيرين، قال:
إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن يقال له تمن، ويذكره أصحابه فيقال له هو لك ومثله معه.
قال محمد: وقال ابن عمر: هو لك وعشرة أمثاله وعند الله المزيد.
28 -قال ابن أبي الدنيا في قصر الأمل [183] :
.. محمد بن يزيد بن خنيس، عن عبد العزيز بن أبي رواد، قال: عن نافع:
كانوا في المدينة هو وأصحاب له، فوضعوا سفرة، فمر. . . الراعي، فقال. . . من هذه السفرة، قال: إني صائم، قال: فتعجب ابن عمر لصيامه.
فقال له: أفي مثل هذا اليوم الصائف الحار؟
أتصوم وأنت في هذه الشعاب؟
فقال: إني والله أبادر أيامي هذه الخالية.
فتعجب ابن عمر وقال له: هل لك أن تبيعنا شاة من غنمك هذه فنعطيك ثمنها، ونذبحها فنعطيك من لحمها ما تفطر عليه؟
قال الراعي: إنها ليست لي، إنما هي لمولاي.
قال ابن عمر: فما عسيت مولاك قائلا إذا. . . سألك عنها، فقلت أكلها الذئب؟
قال: فتولى الراعي وهو رافع أصبعته إلى السماء وهو يقول: فأين الله عز وجل؟
قال: فجعل ابن عمر يردد قول الراعي ويقول: قال الراعي: فأين الله؟
قال: فبعد أن قدم المدينة بعث إلى سيده، فاشترى منه الغنم والراعي، فأعتق الراعي، ووهب له الغنم