* وقال ابن وهب في الجامع [351] :
وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ:
لَمْ أَسْمَعِ ابْنَ عُمَرَ يَلْعَنُ خَادِمًا قَطُّ، غَيْرَ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ، غَضِبَ فِيهَا عَلَى بَعْضِ خَدَمِهِ.
قَالَ: لَعَنَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ، كَلِمَةً لَمْ أَكُنْ أُحِبُّ أَقُولُهَا.
25 -قال ابن أبي الدنيا في المحتضرين [206] :
حدثنا محمد بن عبيد الله قال: حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا العوام بن حوشب، عن عياش العامري، عن سعيد بن جبير قال:
لما حضرت ابن عمر الوفاة قال: ما آسى على شيء إلا على ظمأ الهواجر ومكابدة الليل، وأني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت بنا.
يعني الحجاج.
وهذا الأثر يبين غلط من حمل الأثر على معاوية ومن معه
26 -قال ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي [42] :
حدثني عبيد الله بن عمر، وأبو خيثمة، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، قال: حدثني نافع، أن ابن عمر، مر عليه قوم محرمون، وفيهم رجل يتغنى، فقال: ألا لا سمع الله لكم، ألا لا سمع الله لكم
أقول: ولا شك أن هؤلاء لم يكن عندهم معازف، وفيه مشروعية الشدة في الإنكار