أقول: ابن خنيس ليس من شيوخ المصنف في السند سقط , وقد وصفه ابن حبان بالتدليس قال يعتبر به إذ بين السماع وابن أبي رواد عن نافع
وقال الطبراني في الكبير [13054] :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّائِغُ، ثنا أَبُو مُصْعَبٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ الْجُمَحِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، قَالَ:
مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِرَاعِي غَنَمٍ فَقَالَ: يَا رَاعِيَ الْغَنَمِ هَلْ مِنْ جَزْرَةٍ.
قَالَ الرَّاعِي: لَيْسَ هَا هُنَا رَبُّهَا.
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: تَقُولُ: أَكَلَهَا الذِّئْبُ.
فَرَفَعُ الرَّاعِي رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ قَالَ: فَأَيْنَ اللهُ؟
فَاشْتَرَى ابْنُ عُمَرَ الرَّاعِي وَاشْتَرَى الْغَنَمَ فَأَعْتَقَهُ، وَأَعْطَاهُ الْغَنَمَ.
واحتج به الذهبي في مختصر العلو وكذلك الألباني
29 -قال ابن أبي الدنيا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [55] :
حدثنا حمزة بن العباس، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان العتكي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني ابن حرملة، مولى أسامة بن زيد:
أن الحجاج بن أيمن ابن أم أيمن، - وكان أيمن أخا أسامة لأمه، وهو رجل من الأنصار - فدخل الحجاج فصلى صلاة لا يتم ركوعه ولا سجوده، فرآه ابن عمر، فدعاه حين فرغ، فقال: يا ابن أخي، أتحسب أنك صليت؟ إنك لم تصل، فعد لصلاتك.
وهو في صحيح البخاري