العشرة في المذكر وأثبتها في المؤنث، وأسكنت الشين من العشرة في المؤنث. تقول في المذكر: أحد عشر رجلًا، واثنا عشر رجلًا، وثلاثة عشر رجلًا، وقس عليه. وفي المؤنث: إحدى عشرة امرأة، واثنتا عشرة امرأة، وثلاث عشرة امرأة، وقس عليه.
حروف الاستثناء
وهي: إلا وغير وسوى وحاشى وخلا وما خلا عدا وبل [و] ليس ولا يكون وإلا أن يكون ولا سيما. وإذا استثنيت بإلا وكان أول الكلام موجبًا
نصبت المستثنى، كقولك: قام القوم إلا زيدًا، ومررت بهم إلا عمرًا، وهذا دينار إلا قيراطًا، وقس عليه. وإن كان أول الكلام جحدًا أجريت ما بعد إلا على ما قبلها من الإعراب على البدل. كقولك: ما أتاني أحد إلا أبوك، وما رأيت أحدًا إلا أباك، وما مررت بأحد إلا أبيك. وإذا استثنيت بغير وسوى وحاشى وخلا وبل، خفضت المستثنى، كقولك قام القوم غير زيد وسوى زيد وحاشى زيد وخلا زيد.
وإذا استثنيت بما عدا وما خلال وليس ولا يكون، نصبت الاستثناء في الموجب والمنفي، كقولك: قام القوم ما خلا زيدًا وما عدا زيدًا وليس بكرًا ولا يكون محمدًا. وما قام القوم ما خلا زيدًا.
وإذا استثنيت بألا أن يكون، فإن شئت رفعت وإن شئت نصبت. كقولك: قام القوم إلا أن يكون زيدُ إلا أن يكون زيدًا.
وإذا استثنيت بلا سيما. فإن شئت رفعت، وإن شئت خفضت. كقولك: ضربني القوم لا سيما زيدٌ ولا سيما زيدٍ.
باب علامات التأنيث
اعلم أن علامات التأنيث ثلاث: أولها الهاء والياء والهمزة الممدودة. فالهاء علامة التأنيث في مثل قولك: القائمة والقاعدة والصالحة وما أشبه ذلك. والياء نحو قولك: الحبلى والسكرى والذكرى وما أشبه ذلك. والهمزة نحو قولك: البيضاء والحمراء والسوداء وما أشبه ذلك.
وقد جاءت أسماء مؤنثة بلا علامة. وهي لا تُدرك إلا بالسماع. نحو: السماء والأرض والشمس والقمر والرياح والنفس والنار والدار والبئر والدلو والكأس والخمر والعصا والقوس والدرع والعنكبوت والحرب والسلاح وتذكر وتؤنث. وكذلك السكين والسبيل والطريق
والضياع والروح والسوق والحانوت. وكل جماعة من المؤنث. وكل شيء في بدن الإنسان منه اثنان فإنه مؤنث إلا الحاجبين والخدين والجنبين والثديين. وكل شيء منه في البدن واحد فإنه مذكر، إلا الكرش والكبد والاست.
باب ألفات الوصل في أوائل الأسماء
اعلم أن جميع الألفات التي هي أوائل الأسماء، فهي ألفات قطع، إلا في عشرة أسماء فإن ألفاتها ألفات وصل وهي: ابن وابنة وامرء وامرأة واثنان واثنتان واسم واست وألف لام التعريف وألف المصدر سوى مصدر