فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 11

باب الظروف

اعلم أن الظروف على وجهين: ظرف زمان وظرف مكان. فالظرف من الزمان مثل: اليوم والليلة والساعة والغدوة والعشية والشهر والسنة وقبل وبعد وما أشبه ذلك من أسماء الزمان.

والظرف من المكان، نحو قولك: خلف وأمام وفوق وتحت وعند وحول وما أشبه ذلك من أسماء المكان.

والظرف نصب إذا جئت به ظرفًا في موضعه. تقول من ذلك: جلست عندك اليوم. نصبت عندك واليوم على الظرف. فعندك ظرف من المكان واليوم ظرف من الزمان. ومثله: جلست أمام زيد، وخرجت يوم الجمعة وسأركب غدًا ومشيت فرسخين.

باب الإغراء والتحذير

إذا أغريت بشيء وحذرت عنه، فانصب. والعرب لا تغري إلا بثلاثة أحرف، وهي عليك وعندك ودونك. تقول من ذلك: عليك زيدًا. نصبت زيدًا بالإغراء. ومعنى الإغراء إلزم زيدًا وخذ زيدًا. ومثله: عندك عمرًا ودونك محمدًا. أي خذ محمدًا.

وتقول في التحذير: الله الله، الأسد الأسد، وإياك الفتنة. فتنصب على التحذير. بمعنى: احذر الأسد واحذر الفتنة.

باب التفسير

اعلم أن كل شيء ذكرته مما يحتمل أنواعًا ثم فسرته بنوع نكرة. كان التفسير نصبًا. تقول من ذلك: عندي خمسة عشر درهمًا. نصبت الدرهم على التفسير. ويقال على التمييز. ومثله: عندي عشرون عبدًا، وهذه خمسة أرطال زيتًا، وفلان أكثر الناس مالًا وأحسنهم وجهًا.

[التفاحة في النحو: 24]

باب التعجب

اعلم أ، كل ما يتعجب منه بما فهو نصب. تقول من ذلك: ما أحسن زيدًا. نصبت زيدًا للتعجب. وفي التثنية: ما أحسن الزيدين. وفي الجماعة: ما أحسن الزيدين. ومثله ما أجمل هندًا، وما أنظف ثوبك، وما أكرم أخاك. وقس عليه.

باب النداء

إذا ناديت اسمًا معرفة مفردًا، فارفعه بلا تنوين. كقولك: يا زيد، ويا عمرو، ويا أيها الرجل، ونحوها. وإذا ناديت نكرة، فانصبها ونونها. كقولك: يا رجلًا اقبل، ويا ذاهبًا تعال. تريد يا رجلًا من الرجال. وكل من أجابك فهو الذي ناديت. وإذا ناديت مضافًا فانصبه. كقولك: يا عبد الله، ويا أبا محمد، ويا غلام زيد، ويا صاحب الفرس، ويا أخانا، ويا أبانا، وقس عليه.

باب العدد

اعلم أن العدد المذكر من الثلاثة إلى العشرة بالهاء، وعدد المؤنث من الثلاث إلى العشر بغيرها. تقول في المذكر: ثلاثة رجال، وخمسة أثواب، وعشرة أيام.

وفي المؤنث: ثلاث نسوة، وخمس بنات، وعشر ليال، وقس عليه. فإذا جاوزت العشرة حذفت الهاء من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت