أفعل. نحو قولك: اكتسب اكتسابًا وانطلق انطلاقًا وما أشبه ذلك.
باب الأسماء التي لا تنصرف
اعلم أن الأسماء التي لا تنصرف، على عشرين وجهًا. عشرة منها لا تنصرف في معرفة ولا نكرة، وعشرة لا تنصرف في المعرفة وتنصرف في النكرة.
فأما العشرة التي لا تنصرف في معرفة ولا نكرة، فأحدها ما كان على مثال أفعل إذا كان نعتًا. كقولك: أبيض وأسود وأحسن وأفضل وآخر وما أشبه ذلك.
والثاني: ما كان على فعلان الذي انثاه فعلى. مثل: سكران وسكرى وما أشبه ذلك.
والثالث: ما كان على افعلاء مثل: أصدقاء وأنبياء وأولياء وما أشبه ذلك.
والرابع: ما كان على فعلاء مثل: عقلاء وفقهاء وعلماء وما أشبه ذلك.
والخامس: ما كان على فعلاء. مثل: بيضاء وسوداء وما أشبه ذلك.
والسادس: ما كان على فعلى. مثل: مرضى وسكرى وما أشبه ذلك.
والسابع: ما كان على فعلى. مثل: حبلى وبشرى وما أشبه ذلك.
والثامن: ما كان على فعلى. مثل ذكرى وإحدى وما أشبه ذلك.
والتاسع: ما كان بعد ألف الجمع أكثر من حرف واحد. مثل مساجد ودراهم ودنانير ودواب وشواب وما أشبه ذلك.
والعاشر: ما كان معدولًا من العدد. مثل مثنى وثلاث ورباع وما أشبه ذلك.
وأما العشرة التي لا تنصرف في المعرفة وتنصرف في النكرة، فأحدها: كل اسم أعجبي على أكثر من ثلاثة أحرف. مثل: إبراهيم وإسماعيل وجبريل وميكائيل وبهرام ورامس وما أشبه ذلك.
والثاني: كل اسم مؤنث على أكثر من ثلاثة أحرف لا علامة فيه للتأنيث. مثل: زينب وسعاد ومريم وما أشبه ذلك.
والثالث: كل اسم في آخره هاء التأنيث. مثل: طلحة وحمزة وفاطمة وخديجة وما أشبه ذلك.
والرابع: كل اسم لمؤنث على ثلاثة أحرف متحركة. مثل: قدم وسفر وطرب وما أشبه ذلك.
والخامس: كل اسم لمذكر سميت به مؤنثًا، أو اسم لمؤنث سميت به مذكرًا إذا كان على أكثر من ثلاثة أحرف. كرجل سميته زينب، أو امرأة سميتها جعفر وما أشبه ذلك.
والسادس: كل اسم على فعل مما لا تحسن فيه الألف واللام. مثل: عمر وزفر وقثم وما أشبه ذلك.
والسابع: كل اسم على فاعول مما لا تحسن فيه الألف واللام. مثل: طالوت وجالوت وهارون وما أشبه ذلك.
والثامن: كل اسم على مثال الفعل المستقبل أو الأمر. مثل أحمد ويزيد ويشكر وما أشبه ذلك.
والتاسع: كل اسم على فَعْلان أو فُعْلان أو فِعْلان، إذا كانت النون فيه زائدة. مثل عثمان وعمران