الصفحة 7 من 99

قال المصنف رحمه الله تعالى (نقول في توحيد الله معتقدين بتوفيق الله تعالى، أن الله تعالى واحد لا شريك له ولا شيء مثله، ولا شيء يعجزه ولا إله غيره) .

التحليل اللفظي: -

التوحيد: هو إفراد الله بالعبودية

معتقدين: أي جازمين

بتوفيق الله: أي بمعونته وقدرته.

واحد لا شريك له: أي لا في ذاته ولا في صفاته.

ولا شيء مثله: تأكيد .. ولأنه لو كان له مثله لم يكن واحدا لأن أصل المثلين أن يسد أحدهما مسد الآخر

الشرح: أقول عبر المصنف بنقول لأنهيتكلم عن عقيدته وعقيدة أئمة الهدى أبي حنيفة وصاحبيه أبي يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني، وهي عقيدة السلف الصالح من أهل السنة والجماعة .. فكأنه يقول: أقول أصالة عن نفسي ونيابة عن الأئمة المذكورين في إفراد الله تعالى بأنواع العبادة حالة كوننا معتقين وأراد به الجزم الذي لا يقبل التغيير ولا التشكيك بتوفيق الله تعالى، وإعانته لنا لأن التوفيق بدون إعانة لا يجدى ولهذا كان من دعاء بعض السلف رحمهم الله (اللهم كما وفقت أهل الخير للخير وأعنتهم عليه وفقنا للخير وأعنا عليه) وقوله (إن الله الخ ... ) بكسر الهمزة مقول القول وقوله (واحد) لا من طريق العدد بل من حيث أنه لا شريك له في ذاته ولا في صفاته.

فائدة: -

الوحدة على ثلاثة أنواع: -

الأول: الوحدة في الذات والمراد بها: انتفاء الكثرة عن ذاته تعالى بمعنى عدم قبولها الإنقسام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت