الصفحة 6 من 99

قوله: (رضوان الله عليهم أجمعين) جملة دعائية.

وقوله: (وما يعتقدون من أصول الدين) أي علم التوحيد والعقائد الدينية.

وقوله: (وما يدينون به لرب العالمين) أي ما ينقادون به لله مالك العالمين.

واعلم أنه لا بد لكل شارع في فن أن يتصور مبادئه العشرة المذكورة في قول

بعضهم:

أن مبادي كل فن عشرة ... الحد والموضوع ثم الثمرة

وفضله ونسبة والواضع ... والاسم الاستمداد حكم الشارع

مسائل والبعض بالبعض اكتفى ومن درى الجميع حاز الشرفا

فحد علم التوحيد

ذات الله تعالى وصفاته من حيث اثبات ما يجب له من صفات الكمال ويستحيل عليه من صفات النقصان وغير ذلك من العقائد الدينية.

وغايته: الفوز بسعادة الدارين

وفضله: من حيث أنه أشرف العلوم.

ونسبته: أصل العلوم الدينية.

وواضعه: الله عز وجل بواسطة رسله.

واسمه: علم التوحيد وعلم الكلام.

واستمداده: من الأدلة العقلية والنقلية.

حكم الشارع فيه: الوجوب العيني على كل فرد.

ومسائله: قضاياه المبحوث فيها عنه.

أسئلة: -

س: أذكر ترجمة المصنف الطحاوي وترجمة أبي حنيفة باختصار

س: ما حد التوحيد واذكر موضوعه وثمرته؟

س: اذكر بقية مبادئه على ما ذكر في الشرح؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت