روى الإمام أحمد رحمه الله قال: حدثنا أبو معاوية قال حدثنا داود بن أبي هند عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم والناس يتكلمون في القدر قال: فكأنما تفقأ في وجهه الشريف حب الرمان من الغضب قال: فقال لهم: ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض بهذا هلك من كان قبلكم قال: فما غبطت نفسي بمجلس فيه رسول الله لم أشهده بما غبطت نفسي بذلك المجلس اني لم أشهده اهـ.
واعلم ان مبنى العبودية والإيمان بالله تعالى على التسليم الكامل وعدم الأسئلة عن تفاصيل الحكمة في أسرار الله تعالى وقوله فمن سأل لم فعل الخ، إشارة إلى حكم اقتراني لأن كلا من مقدمتيه بديهي التسليم فينتج حكما مسلما (( هو من سأل لم فعل كان من الكافرين ) )
أسئلة: _
س: اشرح قول المصنف: وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد من يدخل الجنة إلى آخر القطعة مع الدليل لما ذكرت؟
س: من هو السعيد ومن هو الشقي؟ واذكر الدليل على ذلك؟
س: عرف ما يأتي: التعمق _ الذريعة _ الخذلان _ الحرمان؟
س: عرف القدر ووضح مذهب أهل السنة والجماعة في هذا المقام؟
س: من هم القدرية وإلى كم قسم تنقسم؟
س: اشرح قوله: فالحذر كل الحذر إلى آخر القطعة شرحا وافيا؟