الشرح: يعني أن الله عز وجل تنزهت ذاته وجلت صفاته عن جميع أوصاف المحدثات عن الأبعاد المحدودة والغايات المنتهية لا يشبه الحوادث في شيء من الأشياء ولا يحتاج إلى أركان يقوم بها ولا إلى جوارح يعتمد عليها فذاته لا تشبه ذات المخلوقين وصفاته لا تماثلها صفات الحادثين ولا تحويه جهة من الجهات أي لا يحيط به شيء والجهة شيء من مخلوقاته وهو موجود قبل كل شيء تعالى الله من أن يحيط به شيء أو يحصره.
أسئلة: _
س: اشرح قول المصنف: ولا يثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم إلى آخر القطعة شرحا وافيا؟
س: وضح ما استفدته من ذلك بالأدلة؟
س: ما معنى قول المصنف: ولا يصح الإيمان بالرؤية لأهل دار السلام لمن اعتبرها بوهم إلى آخر القطعة .. ومن هم المنكرون لذلك؟
س: حلل ألفاظ قوله: ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل إلى آخره، واذكر ما فهمته من شرح ذلك؟
س: قال المصنف (تعالى عن الحدود والغايات والأركان والأدوات لا تحويه الجهات الست كسائر المبدعات) أذكر معاني المفردات من هذه القطعة واشرحها شرحا وافيا مع بيان ما يستفاد من ذلك؟