الشرح: يعني إذا علمنا أن مذهب أهل السنة والجماعة من سلفنا الصالح لزوم التسليم في المتشابه وعدم التأويل فواجبنا الاقتداء بهم في ذلك فنعمل بمحكم الكتاب والسنة ونؤمن بمتشابههما ونفوض علمه إلى الله ورسوله ولا نتأول شيئا منه برأينا ولا نتوهم شيئا بهوى انفسنا لأن التسليم أسلم في الدين ومعتنقه يلقى الله غدا بقلب سليم.
أسئلة: _
س: ما حكم من زعم أن القرآن ليس كلام الله مع الدليل؟
س: ما الفرق بين الوعد والإيعاد؟
س: من هو الرجل الذي قال الله فيه (سأصليه سقر) واذكر طرفا من قصته وما فيها من فوائد؟
س: اشرح قوله: والرؤيا حق لأهل الجنة بغير احاطة واثبت ذلك بالكتاب والسنة؟
س: ما معنى قول المصنف وتفسيره على ما أراد الله وما هو مذهب السلف الصالح في آيات وأحاديث الأسماء والصفات؟
س: اذكر قول الإمام الشافعي في ذلك؟
س: عرف ما يأتي: التأويل، الآراء، التوهم، الأهواء
قال المصنف (( ولا يثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام، فمن رام علم ما حظر عليه علمه ولم يقنع بالتسليم فهمه حجبه مرامه عن خالص التوحيد وصافى المعرفة وصحيح الإيمان فيتذبذب بين الكفر والإيمان والتكذيب والإنكار موسوسا تائها زائغا شاكا لا مؤمنا مصدقا ولا جاحدا مكذبا ) ).