الصفحة 23 من 99

فائدة: _

الفرق بين الإنزال والنزول أن الإنزال يكون دفعة واحدة والنزول بمعنى التنزيل دفعات متفرقة والقرآن العظيم قد وصف بهما واجتمع فيه الإنزال والتنزيل قال تعالى {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر: 1] وقال عز من قائل {وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا} [الإسراء: 106] وذلك لأنه أنزل دفعة واحدة في ليلة القدر إلى سماء الدنيا في بيت يقال له بيت العزة ثم بعد ذلك نزل دفعات متفرقة بحسب الوقائع في مدة النبوة وقوله وصدقه المؤمنون على ذلك حقا، أي أن المؤمنين إيمانا صحيحا مصدقون بالقرآن أنه كلام الله، منزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم تصديقا حقا وقوله وأيقنوا أنه كلام الله بالحقيقة تأكيد وتمهيد للرد على من يقول أنه مخلوق كما ذكره بقوله ليس بمخلوق ككلام البرية والقائلون بأنه مخلوق هم المعتزلة.

أسئلة: _

س: ما هو الدليل على عموم بعثة النبي صلى الله عليه وسلم إلى سائر الخلق؟

س: وما المقصود من بعثته إلى غير الإنس والجن؟

س: عرف الجن، وهل هم مكلفون، مع الدليل؟

س: عرف ما يأتي: القرآن، الوحي، الكيفية؟

س: اذكر الفرق بين الإنزال والتنزيل وهل وصف بهما القرآن، مع الدليل؟

س: ما حكم من يقول أن القرآن مخلوق، ومن هي هذه الفرقة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت