أسئلة: _
س: عرف ما يأتي: الهداية، الضلال، العصمة، الخذلان، الابتلاء، وما الفرق بين العصمة والحفظ؟
س: بين الفوائد التي يدل عليها قول المصنف: يهدي من يشاء إلى قوله ويبتلي عدلا.
س: وضح مضمون الحكمة التي ذكرها الحداد وما فيها من الفوائد؟
س: ما معنى قول المصنف: وهو متعال عن الأضداد والأنداد إلى قوله وأيقنا أن كلا من عنده) مع تحليل الألفاظ، وبين ما يستفاد من ذلك؟
س: اشرح قول المصنف: (وأن محمدا عبده المصطفى إلى آخر القطعتين شرحا وافيا مع الأدلة، وبيان ما اشتملت عليه من الفوائد والأحكام؟
قال المصنف: (وهو المبعوث على عامة الإنسوالجن وكافة الورى المبعوث بالحق والهدى والنور والضياء) .
تحليل الألفاظ: _
الجن: خلق يعادل الإنسوهم أجسام خفية نارية هوائية قادرون على التشكل بإذن الله تعالى. الورى: الخلق من عطف العام على الخاص الحق: ضد الباطل. الضياء: أكمل من النور كما في قوله تعالى (هو الذي جعل الشمس ضياءا والقمر نورا) .
الشرح: يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم مبعوث إلى كافة الخلق من إنس وجن وغيرهما _ أما إلى الإنسوالجن فبنص الكتاب والسنة والإجماع وأما إلى غيرهما فلما سبق في حديث مسلم (( وأرسلت إلى الخلق كافة ) )أهـ.