الصفحة 18 من 99

تحليل الألفاظ: _

متعال: مرتفع ومنزه _ الأضداد: جمع ضد وهو النظير والكفء ومثله

الأنداد جمع ند كما في المباح.

الشرح: يعني أن الله منزه عن المكافئ والنظير والمثيل والمعارض قال تعالى {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 4] ليس كمثله شيء ولا معقب لحكمه بل ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. قال المصنف (لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه ولا غالب لأمره ) ) أي لا يستطيع أحد رد قضائه المبرم ولا يقدر أحد أن يتعقب حكمه بتغيير ولا نقض يقال عقب الحاكم على الحكم إذا غيره.

ولا غالب لأمره لأنهالقاهر فوق عباده الذي لا يغلب العزيز الذي لا يغالب الحكيم الذي يضع الأشياء في مواضعها فيجب الإيمان بذلك كما قال رحمه الله (آمنا بذلك كله وايقنا أن كلا من عنده) أي صدقنا بصميم قلوبنا واعتقدنا اعتقادا جازما مع الانقياد وأيقنا يقينا محكما أن ذلك القضاء المبروم والحكم المحتوم خيره وشره وحلوه ومره كل ذلك من عند الله بمشيئته وارادته.

قال المصنف (وأن محمدا عبده المصطفى ونبيه المجتنبى ورسوله المرتضى خاتم الأنبياء وإمام الأتقياء وسيد المرسلين وحبيب رب العالمين ) ) .

تحليل الألفاظ: _

قوله: وأن محمدا _ بكسر الهمزة عطفا على قوله (( أن الله واحد ) )ومحمد علم منقول من اسم مفعول. _ المصطفى والمجتبى والمرتضى _ ألفاظ مترادفة بمعنى واحد والنبي_ إنسان أوحى الله إليه بشرع لنفسه خاصة فإن أمر بتبليغه سمي رسولا. (خاتم) آخر. (( إمام ) )من يقتدى به (( الأتقياء ) )جمع تقي وهو من اتصف بالتقوى على اختلاف مقاماتها و (( حبيب ) )فعيل بمعنى مفعول أي المحبوب لربه (( والعالمين ) )اسم جمع لعالم وهو ما سوى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت