أسئلة: _
س: اشرح قوله (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) وضح ما تدل عليه الآية المذكورة؟
س: اذكر أقوال أهل اللفة في معنى المثل؟
س: ما معنى قول المصنف: خلق الخلق بعلمه إلى آخر القطعة. واستخرج ما وصل إليه فهمك مع الأدلة لما ذكرت؟
س: اشرح القطعة الأخيرة شرحا وافيا واستخرج ما فهمته منها مع الأدلة؟
قال المصنف (( يهدى من يشاء ويعصم ويعافى فضلا يضل من يشاء ويخذل ويبتلي عدلا ) ).
تحليل الألفاظ: _
(( يهدى ) )الهداية مطلق الدلالة (( يعصم ) )من العصمة وهي ملكة تحمل صاحبها على اجتناب المعاصي مع التمكن منها وهي من صفات الأنبياء .. (( يعافى ) )العافية قال في المختار دفاع الله عن العبد (( يضل ) )من الإضلال وهو ضد الإرشاد (( يخذل ) )بضم الذال من الخذلان وهو خلق قدرة المعصية )) في العبد قال أهل اللغة خذله ترك نصرته وعونه (( ويبتلى ) )من الابتلاء وهو الامتحان والاختبار.
الشرح: يعني أن الله عز وجل هو المتصرف في عباده كيف يشاء فيهدي
سبحانه وتعالى من يشاء هدايته بمعنى يخلق الهداية في قلبه والهداية لها معنيان: تطلق بمعنى الدلالة إلى المطلوب وهي بهذا المعنى مشتركة بين الخلق والخالق فقد وصف بها الأنبياء وغيرهم ..