أسئلة: _
س: اشرح قوله: خالق بلا حاجة إلى آخر القطعة ..
شرحا واضحا مع الدليل لم اذكرته؟
س: عرف الموت، وهل هو صفة وجودية أو عدمية. أثبت ذلك بالدليل؟
س: ما معنى قوله: ما زال بصفاته قديما إلى قوله ولا بأحداثه البرية استحق اسم الباري بين ذلك بإيضاح؟
س: اشرح قوله: له معنى الربوبية إلى قوله: وكل أمر عليه يسير شرحا وافيا وبين ما استفدته من ذلك؟
قال المصنف {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11] .
الشرح: هذا اللفظ آية قرآنية من سورة الشورى رقم (11) وهي تدل على نفي التشبيه عن الله عز وجل وعلى نفي التعطيل عنه تعالى. والمثل قال في المصباح يستعمل على ثلاثة أوجه، بمعنى الشبيه وبمعنى نفس الشيء وذاته وكلمة زائدة. والجمع أمثال ويوصف به المذكر والمؤنث والجمع اهـ. وفي الكاف وجهان قيل أصلية وقيل صلة وعلى كل حال. فالمراد نفي الشبيه عن الله تعالى في ذاته وصفاته وأفعاله فصفات الله تعالى (( ولله المثل الأعلى لا تشبه صفات المخلوق بوجه من الوجوه ) ).
قال المصنف (خلق الخلق بعله وقدر لهم أقدارا وضرب لهم آجالا لم يخف عليه شيء من أفعالهم قبل أن خلقهم وعلم ما هم عاملون قبل أن يخلقهم) .
تحليل الألفاظ
(خلق) أي أوجد وأنشأ وأبدع (بعلمه) في محل نصب أي عالما بهم (( أقدارا ) )جمع قدر وهو ما كتبه الله أزلا من خير وشر (( آجالا ) )جمع أجل وهو المدة التي يعيشون فيها.