تحليل الألفاظ: -
حي: أصل الحياة ضد الموت وأصل الموت مفارقة الروح للجسد (والقيوم) مبالغة في القيام، وأصل النوم حالة تعرض للحيوان عن استرخاء أعصاب الدماغ من رطوبات الأبخرة المتصاعدة بحيث تقف المشاعر الظاهرة عن الإحساس الشرح: - يعني أن الله تعالى متصف بصفة الحياة وهي صفة أزلية قائمة بذاته تعالى لا تتعلق بشيء وكما أن حياته تعالى أزلية فهي أبدية أيضا كما أوضح ذلك بقوله (لا يموت) أي أبدا وقوله (فيوم) أي قائم بنفسه وذاته وهذه الصفة عبارة عن استغنائه تعالى عن المحل والمخصص سبحانه وتعالى.
والتعبير بصيغة المبالغة للإشارة بأنه القائم بنفسه المقيم لغيره بالتدبير والحفظ وقوله (لا ينام) تأكيد لما قبله أي لا يأخذه ما يأخذ الحيوانات من النوم إذ من يعتريه ذلك غير كامل الحياة ناقص الحفظ والقيام وهذا مأخوذ من قوله تعالى {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ} [البقرة: 255] . ويستفاد من هذه العبارات ثبوت الصفات المذكورة له تعالى واستحالة أضدادها عليه جل وعلا.
أسئلة: -
س: أذكر معاني ما يأتي: التوحيد. الاعتقاد. التوفيق
س: ما معنى كونه واحدا ولا شيء مثله ولا شيء يعجزه مع إثبات ذلك بالدليل وما معنى العجز؟
س: أذكر أنواع الوحدة واذكر الدليل على انفراده تعالى بالعبودية؟
س: اشرح القطعة الثانية وهي قوله قديم الخ شرحا وافيا، وما الفرق بين الإرادة والمشيئة؟ اذكر ما فهمته من التنبيه؟
س: هات معاني ما يلي: الأوهام، الأفهام، الأنام. وما المراد بقوله: لا تبلغه الأوهام الخ مع الدليل لما ذكرت
س: اشرح قول المصنف حي لا يموت قيوم لا ينام .. مع الدليل؟