فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 76

تاسعها: {اليوم أكملت لكم دينكم} ففي الصحيح من حديث عمر - رضي الله عنه - أنها نزلت بعرفة عام حجة الوداع انتهى.

[التحبير في علم التفسير: 66]

عاشرها: آية التيمم فيها، ففيه من حديث عائشة: أنها نزلت بالبيداء أو بذات الجيش قريب المدينة في القفول من غزوة المريسيع.

حادي عشرها: أول الأنفال، فقد روى أحمد عن سعد بن أبي وقاص قال: لما كان يوم بدر قتل أخي عمير وقتلت سعيد بن العاص وأخذت سيفه فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( اذهب فاطرحه ) )، قال: فرجعت وبي ما لا يعلمه إلا الله من قتل أخي وأخذ سلبي، قال: فما جاوزت إلا يسيرًا حتى نزلت سورة الأنفال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اذهب فخذ سيفك ) ).

ثاني عشرها: ولم يذكره: {إذ تستغيثون ربكم} الآية، ففي الصحيح عن عمر قال: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وبضعة عشر فاستقبل القبلة وجعل يهتف بربه فأنزل الله هذه الآية.

[التحبير في علم التفسير: 67]

ثالث عشرها: ولم يذكره: {ومن يولهم يومئذ دبره} الآية، روى النسائي عن أبي سعيد الخدري أنها نزلت يوم بدر.

رابع عشرها: آيات من أثناء براءة في غزوة تبوك.

خامس عشرها: ولم يذكره: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} الآيتين. فقد روى الطبراني في الكبير عن ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم لما أقبل من غزوة واعتمر، فلما هبط من ثنية عسفان نزل على قبر أمه وبكى ودعا الله أن يأذن له في الشفاعة لها فنزل جبريل بهاتين الآيتين.

سادس عشرها: {وإن عاقبتم فعاقبوا} إلى آخر السورة.

[التحبير في علم التفسير: 68]

فأخرج البيهقي في الدلائل والبزار في مسنده من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على حمزة حين استشهد وقد مثل به، فذكر الحديث إلى أن قال: (( لأمثلن بسبعين منهم مكانك ) )فنزل جبريل والنبي صلى الله عليه وسلم واقف بخواتيم سورة النحل: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به} إلى آخر السورة، فهو صريح في نزولها بأحد، وعزا البلقيني هذا الحديث إلى الفيلانيات وهو قصور.

وأخرج الترمذي من حديث أبي بن كعب قال: لما كان يوم أحد أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلًا ومن المهاجرين ستة منهم حمزة فمثلوا بهم فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يومًا مثل هذا لنربين عليهم. قال: فلما كان يوم الفتح أنزل الله: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} قال الترمذي: حسن غريب، قال البلقيني: وقد يقال لا معارضة بين الحديثين لأن أعمال هذا الصبر إنما وقع يوم فتح مكة.

قلت: المعارضة واقعة بين قوله نزلت والنبي واقف على حمزة ووقوفه بأحد، وقوله: فلما كان يوم فتح مكة أنزل الله، وأي جمع حصل من كلامه المذكور؟ وإنما يجمع بما تقدم عن ابن الحصار أنها نزلت أولًا بمكة، ثم ثانيًا بأحد، ثم ثالثًا: يوم الفتح تذكيرًا من الله لعباده. [التحبير في علم التفسير: 69]

سابع عشرها: ولم يذكره أول الحج، ففي الترمذي عن عمران بن حصين قال: أنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم: {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} إلى قوله: {ولكن عذاب الله شديد} وهو في سفر فقال: (( أتدرون أي يوم ذلك؟ ) )الحديث. وفي المستدرك عن أنس مثله.

ثامن عشرها: {هذان خصمان اختصموا} إلى قوله: {الحميد} ففي البخاري عن أبي ذر أنه كان يقسم أن هذه الآية نزلت في حمزة وصاحبيه، وعتبة وصاحبيه.

قال البلقيني: فالظاهر أنها نزلت يوم بدر وقت المبارزة لما فيه من الإشارة بهذان.

تاسع عشرها: ولم يذكره {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا} الآية - ففي المستدرك عن ابن عباس: لما أخرج أهل مكة النبي

[التحبير في علم التفسير: 70]

صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر: إنا لله وإنا إليه راجعون أخرجوا نبيهم ليهلكن فنزلت هذه الآية.

قال ابن الحصار: استنبط بعضهم من هذا الحديث أنها نزلت في سفر الهجرة.

العشرون: {إن الذي فرض عليك القرآن} الآية، قيل: نزلت بالجحفة في سفر الهجرة.

الحادي والعشرون: أول الروم كما تقدم.

الثاني والعشرون: سورة الفتح بجملتها، كذا قال البلقيني وتمسك بظاهر مارواه البخاري من حديث عمر: بينما هو يسير مع النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وفيه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لقد أنزلت عليَّ الليلة سورة هي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ) )فقرأ: {إنا فتحنا لك فتحًا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذبك وما تأخر} ولا دليل فيه على نزولها كلها تلك الليلة، بل النازل فيها أولها وقد وردت أحاديث بنزول سورة الفتح بين مكة والمدينة في شأن

[التحبير في علم التفسير: 71]

الحديبية من أولها إلى آخرها. لطيفة: ورد تبيين الموضع الذي نزلت فيه وهو كراع الغميم رواه الحاكم أيضًا.

الثالث والعشرون: ولم يذكره: سورة المنافقون، فقد روى الترمذي من طريق إسرائيل عن السدي عن أبي سعيد الأزدي قال: أخبرنا زيد بن أرقم قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان معنا ناس من الأعراب، فسبق أعرابي فملأ الحوض، فأتى رجل من الأنصار أعرابيًا فأرخى زمام ناقته لتشرب فأبى أن يدعه ورفع الأعرابي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت