ومنه: أحمرُ بن جَزْء، هو: ابنُ سواء بن جَزْء؛ وابنُ مِسْكين (1) ، أحدُ شيوخ س.
ثم قلتُ: (والنسبةُ [التي يسبقُ] (2) إلى الفَهْم منها شيءٌ وهي بخلافه، كأبي مسعود البدْري فإنّه نزلها ولم يشهدْها)، أي في قولِ الأكثرين، وهو قولُ الزهريّ وابنِ إسحاق والواقديّ ويحيى بنِ معين وإبراهيمَ الحربيّ (3) ، وبه جزم السمعانيُّ (4) .
وأمّا البخاريُّ فعدَّه فيمن شهِدها، ورواه في صحيحه (5) .
وقال شعبةُ عن الحَكَم قال: أبو مسعود بدْري.
وقال محمدُ بنُ سعد (6) : شهد أُحُدًا وما بعدها ولم يشهدْ بدرًا، قال: وليس بين أصحابنا في ذلك اختلاف.
وقال ابن عبدالبرّ (7) : لا يصحُّ شهودُه لها.
وذكر إبراهيمُ الحربيّ أنّه يُشبه أنّه نزلها.
ثم قلتُ: (والمبهمات) ، قلتُ: وقد أفرده بالتأليف: عبدُ الغني بن سعيد (8) ، والخطيبُ (9) ، وابنُ بَشْكُوَال (10) .
مثالُه:
(1) هو: الحارث بن مسكين؛ والظاهر أنّ في النصّ هنا سقطًا، فإنّ المقصود: بنو الحارث بن مسكين، وقد جاءت العبارة بنحوها في فتح المغيث للعراقي (3/ 226-227) قال: (( .... ) ).
(2) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وهو في أصل التذكرة.
(3) انظر: تهذيب التهذيب (3/126) ، والإصابة (4/252) .
(4) الأنساب (البدري) (1/295) .
(5) في كتاب المغازي (رقم: 4007) ، وانظر: الفتح (7/379) . قلتُ: وجزم مسلمٌ في الكنى والأسماء (2/778) أنّه شهدها.
(6) الطبقات (6/16) .
(7) الاستيعاب .
(8) وكتابه"الغوامض والمبهمات"مطبوع.
(9) وكتابه"الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة"مطبوع، واختصره الإمام النووي اختصارًا حسنًا سمّاه"الإشارات إلى المبهمات"، له نسخ خطّية مذكورة في الفهرس الشامل (الحديث وعلومه: 1/ ) ، ووقفتُ أثناء البحث في مجاميع المدرسة العُمَريّة الملحة بالمكتبة الظاهريّة على اختصار قديم لكتاب الخطيب ...
(10) وكتابه"غوامض الأسماء المبهمة"مطبوع.