وأما الثاني (1) ، فكرواية أمّ رُومان عن ابنتها عائشة، قال ابنُ الجوزي في تلقيحه (2) : روتْ عنها حديثين (3) ؛ قال: وروى الصدّيقُ عن ابنته عائشة حديثين (4) ؛ وذكر ابنُ الصلاح (5) حديثًا عنه عنها، وقال: إنّه غَلَط، بينها أبو بكر بن أبي عَتِيق، وكذا أخرجه خ (6) .
وأما الثالث (7) ، فصنَّف فيه أبو نصر الوائلي (8) .
وروايةُ الرجل عن أبيه عن جدّه من المعالي؛ ومنها: ما أخرجه ابنُ حبّان في صحيحه (9) من حديث عَمْرو بن شعيب عن أبيه عن محمد بن عبدالله بن عمرو عن أبيه مرفوعًا: (( ألا أُحدِّثُكم بأحَبِّكم إليَّ وأقربِكم منّي مجلسًا ) )الحديث، وهو غريب؛ وقد ترجم لمحمدٍ هذا ابنُ يونس في تاريخه، وابنُ حبّان في ثقاته (10) ؛ قال ابنُ يونس: روى عن أبيه، روى عنه حَطِيمُ بنُ الحارث الفِهْمي في أخبار سعيد بن عُفَيْر وابنُه شعيب بن محمد.
ثم قلتُ: (ومعرفةُ الإخوة والأخوات، كعمر وزيد ابنَيْ الخطّاب) .
قلتُ: وقد أفرد [ه] (11) بالتأليف: علي بن المديني، و د ، م ، س (12) ، وأبو العبّاس السرّاج.
(1) يعني: رواية الأمّ عن ولدها، وحقُّه أن يؤخَّر.
(2) تلقيح فهوم أهل الأثر .
(5) المقدّمة (ص 478) .
(6) الصحيح (رقم: 5687) ، وهو حديث ...
(7) يعني: رواية الأبناء عن الآباء، وحقُّه أن يقدَّم.
(8) السجزي، عبيدالله بن سعيد بن حاتم، الإمام الحافظ شيخ السنّة، توفّي سنة (444 هـ) .
(9) الإحسان (2/ رقم: 485) .
(10) الثقات (5/353) .
(11) الضمير بين المعقوفين ساقط من الأصل.
(12) الرموز لأبي داود ومسلم والنسائي، وقد كتبها الناسخ أسفلَ النصّ.