وقد صنّف في الصحابة: ابنُ عبدالبرّ (1) ، وابنُ حبّان (2) ؛ وذيّل أبو موسى (3) على ابن مَنْدَه (4) ؛ وذيَّل على الاستيعاب: ابنُ فَتْحون، والعَسْكري؛ وصنّف فيه أيضًا: البغوي (5) ، وابنُ قانِع (6) ، والطبري في معاجمهم (7) ، والذهبي مجلَّدًا (8) وفي إعواز (9) .
ثم قلتُ: (وأتباعِهم) ، أي: ومعرفةُ أتباعِهم، وحدُّه: كلّ مسلمٍ رآه الصحابيُّ، وقال النووي في تقريبه (10) إنّه الأظهر، ويؤيِّدُه قولُه عليه الصلاة والسلام: (( طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن رأى من رآني ) )الحديث (11) ، فاكتفى بمجرَّد الرؤية.
(1) وكتابُه"الاستيعاب"مطبوع متداول.
(2) ولكتابه"معرفة الصحابة"نسخة بمكتبة عارف حكمت بالمدينة النبويّة (رقم: 198 مجاميع) .
(3) هو: أبو موسى المديني.
(4) لابن منده (الحافظ محمد بن إسحاق) كتاب"معرفة الصحابة"، يوجد جزءٌ منه بالمكتبة الظاهريّة.
(5) وكتابه"معجم الصحابة"مطبوع في خمس مجلّدات.
(6) وكتابه"معجم الصحابة"مطبوع متداول.
(7) في الأصل: (في جامعهم) .
(8) وهو كتاب:"تجريد الصحابة"، وهو مطبوع متداول.
(9) كتب الناسخ على الحاشية بحذاء هذه العبارة: (( وآخرُهم شيخُنا الحافظُ ابنُ حجر ) )، وهو إشارةٌ إلى الكتاب الحافل"الإصابة في تمييز الصحابة".
(10) التقريب والإرشاد ، وانظر: التقييد والإيضاح (ص 274) ، نزهة النظر (ص 152) ، وفتح المغيث (4/147) .
(11) أخرجه الحاكم (4/86) ، والطبراني في المعجم الكبير ومن طريقه الضياء في المختارة ( ) ، من حديث عبدالله بن بُسْر - رضي الله عنه - ، وفي إسناده مقال، لكن حسّنه الشيخ الألباني وأورده في الصحيحة (رقم: 1254) .