ولو رآه وعاش إلى زمن البعثة وأسلم ومات فالظاهرُ صحبتُه، وقد تُرجِم لإبراهيمَ وعبدِالله (1) ، دون القاسم (2) .
والظاهر أنّه يُعتبَرُ في الرؤية التمييزُ (3) .
(1) ترجم الحافظ ابن حجر لإبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الإصابة (1/95) في القسم الثاني من حرف الألف؛ وترجم لعبدالله (3/298) في القاسم الثاني من حرف الطاء.
(2) هو أوّل مولود للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأمّه أمّ المؤمنين خديجة رضي الله عنها، ويُلقّب بالطاهر والطيّب، ترجم له الحافظ (5/270-271) في القاسم الثاني من حرف الكاف، وذكر الخلاف في موته هل كان قبل البعثة أم بعدها واستظهر موتَه بعد البعثة.
(3) الذين لم يبلغوا سنَّ التمييز ممّن رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - أوردهم الحافظ ابن حجر في القسم الثاني من الصحابة، لكن ذكر أنّ حديثَهم من قبيل مراسيل الصحابة، وانظر: فتح المغيث (4/79) ، والتقييد والإيضاح (ص 252-254) .