ومثال الثالث (1) : من سمع سنن د (2) من الزكيّ (3) أعلى ممّن سمعه على النجيب (4) ؛ ومن سمعه على النجيب أعلى ممّن سمعه من ابن خطيب المِزّة (5) والتقيّ ابن البخاري (6) ، والكلُّ رووه عن ابن طبرزد (7) ؛ لأنّ وفاةَ الزكيّ متقدِّمة على وفاة النجيب، ووفاةَ النجيب متقدِّمة على مَن بعده.
ومثال الرابع (8) : كما إذا سمع اثنان من شخص، أحدهما في صغره، والآخر في كبره.
(1) أي: العلوّ بتقدّم وفاة الراوي.
(2) الرمز لأبي داود السجستاني.
(3) أي: زكيّ الدين المنذري، توفّي سنة (656 هـ) .
(4) هو: نجيب الدين أبو الفرج عبداللطيف بن عبدالمنعم بن الصَّيْقَل الحرّاني (ت 656 هـ) . ترجمته في تاريخ الإسلام (وفيّات 671-680هـ/ ) .
(5) هو: أبو الفضل عبدالرحيم بن يوسف بن يحيى الموصلي الدمشقي المعروف بابن خطيب المِزّة (ت 687 هـ) . ترجمته في تاريخ الإسلام (وفيّات 681-690هـ/ ) .
(6) هكذا في الأصل، والصواب: (الفخر ابن البخاري) ، ولم أقف على من لقّبه بالتقيّ؛ وهو: فخر الدين أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبدالواحد السعدي المقدسي الحنبلي المعروف بابن البخاري (ت 690 هـ) . ترجمته في تاريخ الإسلام (681-690هـ/ ) .
(7) هو: أبو حفص عمر بن محمد بن مُعَمَّر البغدادي المؤدِّب المعروف بابن طبرزد (ت 607 هـ) .
(8) أي: العلوّ بقِدم السماع.