ص ثم قلتُ: (ويحصل بالقرب من النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ومن أحد الأئمّة في الحديث، وبتقدّم وفاة الراوي، وبالسماع(1 ) ) ، فهذه طرقٌ أربعٌ (2) لبيان القُرْب.
وأعلى ما في الأوّل (3) اليومَ تسعةٌ بيننا وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ لكنْ بإسنادٍ ضعيف، وقد يقع صحيحًا بالإجازة (4) .
ومن مظانّ العلوّ: الغيلانيّات، وجزء الأنصاري، وجزء الغطريف.
ومن أمثلة الثاني (5) : هُشَيمٌ، وابنُ جُرَيْج، وغيرُهما، ووقع بيننا وبين هُشَيم ثلاثةٌ بالسماع المتّصل الصحيح.
(1) يعني: بتقدّم السماع، كما قال السخاوي في التوضيح (ص 64) .
(2) عند المصنّف في المقنع (2/422) طريقٌ خامسٌ لم يذكره هنا، وهو: العلوّ بالنسبة إلى رواية الصحيحين أو أحدهما أو غيرهما من الكتب المعروفة المعتمدة، وجعله السخاوي في توضيحه (ص 62) متفرِّعًا عن الطريق الثاني المذكور هنا في التذكرة وهو القرب من أحد الأئمّة في الحديث، وانظر: فتح المغيث (3/344) .
(3) أي: القرب من النبي - صلى الله عليه وسلم - .
(4) قال الحافظ ابن حجر في إنباء الغُمْر بأنباء العُمْر في ترجمة ابن الملقّن:
(5) أي: القرب من أحد الأئمّة في الحديث.