فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 62

ومن الموضوع: (( حبُّ الدنيا رأسُ كلّ خطيئة ) ) (1) ، وهو من كلام ابن دينار أو عيسى - صلى الله عليه وسلم - (2) ، وهو من مراسيل الحسن كما أخرجه البيهقي في شعبه (3) ، ومراسيلُ الحسن شبه الريح (4) .

ثم قلتُ: (والمقلوبُ، وهو إسنادُ الحديث إلى غير راويه) ، أي: كما إذا كان مشهورًا عن سالم، فيُجعلُ عن نافع، والبخاري فارسُه (5) .

ومن أمثلته: حديث سُهَيْل عن أبي هريرة مرفوعًا: (( إذا لقيتُم المشركين في طريق، فلا تبدءوهم بالسلام ) )، أخرجه م (6) ، قلَبَه حمّادُ بنُ عمرو (7) المتروك فجعله عن الأعمش (8) .

(3) الجامع لشعب الإيمان .

(5) قصّة امتحان البخاري بقلب متون وأسانيد أحاديث عليه مشهورة، وقد ساقها مفصّلةً ابنُ حجر في النكت (2/867-869) .

(6) صحيح مسلم (رقم: 2167) .

(7) في الأصل: (عمرو بن حماد) ، وهو خطأ، وكأنّه انقلب على الناسخ، أو المؤلّف!! وهو حمّاد بن عمرو النصيبي، قال الجوزجاني: كان يكذب، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك، وقال ابن معين: ليس بشيء، وفي رواية: لم يكن بثقة، وفي رواية: من المعروفين بالكذب ووضع الحديث حمّاد بن عمرو. انظر: الميزان (1/ رقم: 2262) ، واللسان (2/ رقم: 2968) .

(8) أخرجه من طريقه العقيلي في الضعفاء ، من طريق عمرو بن خالد الحرّاني حدّثنا حمّاد بن عمرو النصيبي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - فذكره. قال الحافظ ابن حجر في النكت (2/865) : فجعل حمّادُ بنُ عمرو الأعمشَ موضعَ سُهَيْل ليُغرِب به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت