ص ثم قلتُ: (والمُعضَل، وهو ما سقط من إسناده اثنان فأكثر) من أيّ موضعٍ كان، وهذا يدخل في إطلاقه تواصلُ الانقطاع وتفاصلُه، وتبعتُ فيه ابنَ الصلاح (1) ، والذي رأيتُه في كلامهم: التواصلُ (2) .
ص ثم قلتُ: (ويسمى منقطعًا أيضا) ؛ فكلُّ مُعضَل منقطِعٌ، ولا عكس، وهو ظاهر.
ثم قلتُ: (والمُعلَّق، وهو ما حُذف من مبتدأ إسناده واحدٌ فأكثر) ، مأخوذ من تعليق الجدار.
(1) المقدمة (ص 147) .
(2) أي: التوالي. انظر: نزهة النظر (ص 112) ، وفتح المغيث (1/185) .