مسند أُبَيِّ بن كعب
[11] الحسن بن واصل، عن بكر بن عبد الله، عن المنذر بن أُبيِّ بن كعب (أو بعض بني أُبَيٍّ) ، عن أُبَيٍّ قال: خضب أبو بكر بالحناء والكتم حتى اسودَّ شعره، وخضب عمر بالورس والزعفران. قال: قال رسول الله r: {غيِّروا وخالفوا على اليهود} .
قال أبو حاتم ( [1] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ. والحسن بن واصل هو الحسن بن دينار هو متروك الحديث ) ). اهـ
[12] أبو مرحوم الأرطباني، عن عاصم بن سليمان الأحول، عن شيخٍ حدثه: أن عمر بن الخطاب مرَّ في سكك المدينة، فإذا هو برجلٍ يكلم امرأةً سرًَّا. فضربه بدِرَّتِه. فقال الرجل: مالي ولك يا أمير المؤمنين! امرأتي ورب الكعبة، تضربني ظلمًا! فقال له عمر: رحمك الله، فهلاَّ - إذا كانت امرأتك - كلَّمْتَها في بيتٍ أو خلف شيءٍ أو استترت بحائطٍ! قال: يا أمير المؤمنين، كانت إليها حاجةٌ، فلم أُحِبَّ أن يعلم أحدٌ بِسِرِّي. فانطلق عمر باكيًا نادمًا حين عجل على الرجل فضربه مِن قبل أن يسأله. فأتى منزل أُبَيِّ بن كعب، فاستأذن عليه. فخرج إليه ابنه، فقال: أبوك ثَمَّ؟ قال: نعم. فأذن له فدخل عليه. فلمَّا رآه أُبَيٌّ، قال: مرحبًا مرحبًا يا أمير المؤمنين. فألقى له وسادةً مِن أدمٍ حشوها ليفٌ. فقال: يا أُبَيُّ، ليس لهذا جئتُ. قال: اجلس يا أمير المؤمنين، فإني سمعت النبي r يقول: {أيُّما رجلٍ مسلمٍ دخل على أخيه المسلم فرفعه مِن الأرض، غفر الله له} . فجلس عمر. فذَكَرَ الحديثَ. وذَكَرَ أُبَيٌّ حديثًا في فضيلة عمر بن الخطاب وفضل أبي بكر، عن النبي r.
قال أبو حاتم ( [2] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ لا أصل له، غير معروفٍ ) ). اهـ
مسند أسامة بن زيد
[13] الأحوص بن جواب، عن سُعير بن الخمس، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، عن النبي r قال: {مَن صنع إليه معروفًا فقال: جزاك الله خيرًا، فقد أبلغ في الثناء} .
قال أبو حاتم ( [3] ) : (( هذا حديثٌ منكرٌ بهذا الإسناد ) ). اهـ وقال أيضًا ( [4] ) : (( هذا حديثٌ عندي موضوعٌ بهذا الإسناد ) ). اهـ
مسند أنس بن مالك
[14] عمرو بن عاصم، عن همام وحماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس قال: جاء رجل إلى النبي r فقال: يا رسول الله، أَصَبْتُ حَدًَّا فأقمه عليَّ! فأقيمت الصلاة. فلمَّا صلَّى النبيُّ r، قال: يا رسول الله، إني أصبت حدًا فأقمه عليَّ! قال: {صليتَ معنا؟} قال: نعم. قال: {قد غُفر لك} .
قال أبو حاتم ( [5] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ بهذا الإسناد ) ). اهـ
[15] ابن أبي بزة، عن مؤمل، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي r قال: {ما مِن مسلمٍ يموت فيصلي عليه أمةٌ مِن الناس يبلغون مائةً، فيشفعون فيه إلاَّ شُفِّعوا} .
قال أبو حاتم ( [6] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ ) ). اهـ
[16] مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: مرَّ رسول الله r بمجلسٍ مِن مجالس الأنصار وهم يمزحون ويضحكون، فقال: {أكثروا ذِكْرَ هادم اللذات} يعني الموت.
قال أبو حاتم ( [7] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ لا أصل له ) ). اهـ
[17] بقية، عن محمد بن الحجاج، عن ميسرة بن عبد ربه، عن جابان، عن أنس بن مالك، عن النبي r قال: {خمسٌ يفطرن الصائم وتنقض الوضوء: الغيبة والنميمة والكذب والنظر بالشهوة واليمين الكاذبة} . ورأيتُ رسول الله r يعدها كما تعد النساء.
قال أبو حاتم ( [8] ) : (( هذا حديثٌ كذبٌ، وميسرة بن عبد ربه كان يفتعل الحديث ) ). اهـ
[18] ابن أبي بزة، عن الحكم بن عبد الله البزاز البصري، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس، عن النبي r قال: {من لقي أخاه المسلم بما يحب ليسره به، سره الله يوم القيامة} .
قال أبو حاتم ( [9] ) : (( هذا حديثٌ موضوعٌ، والحكم لا أعرفه ) ). اهـ
[19] سويد بن عبد العزيز، عن نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله r: {تبادروا السلام، فمَن بدر أخاه بالسلام كتبت له عشرون حسنة، وكتب للراد عليه عشر حسنات} . قال أنس: إن كانت الشجرة لتفرق بيننا حتى يتوارى أحدنا عن صاحبه، فنلتقي بالسلام. وكنا إذا فقدنا بعض إخواننا يومًا أو يومين، غدونا أو رحنا إلى أهله نسلم. إن كان مريضًا عُدناه، وإن كان غائبًا ذكرناه، وإن كان محوجًا أعنَّاه، وإن كان ميتًا لم نؤذن به أتينا قبره فكبرنا عليه أربعًا، ثم قلنا في الخامسة: يغفر الله لك مِن أخٍ ومِن صاحبٍ.
قال أبو حاتم ( [10] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ، ونوح مجهولٌ ) ). اهـ
[20] محمد بن الصلت، عن أبي خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس، عن النبي r في افتتاح الصلاة: {سبحانك اللهم وبحمدك} وأنه كان يرفع يديه إلى حذو أذنيه.
قال أبو حاتم ( [11] ) : (( هذا حديثٌ كذبٌ لا أصل له. ومحمد بن الصلت لا بأس به، كتبتُ عنه ) ). اهـ
[21] هشام بن عمار، عن مسلمة بن علي، عن ابن جريج، عن حميد، عن أنس، عن النبي r: أنه كان لا يعود مريضًا إلا بعد ثلاثة أيام.
قال أبو حاتم ( [12] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ موضوعٌ ) ). اهـ قيل: مِمَّن هو؟ قال: (( مسلمة، ضعيف الحديث ) ). اهـ
[22] المسيب بن واضح، عن معتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس قال: سئل رسول الله r عن القبلة للصائم، قال: {ما بأس بذلك. ريحانة تشمها، إذا لم تَعْدُها ذلك إلى غيرها} .
قال أبو حاتم ( [13] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ. وليس هو مِن حديثِ حميدٍ، إنما هو مِن حديث أبانٍ ) ). اهـ
[23] سويد بن عبد العزيز، عن حميد الطويل، عن أنس قال: استعار بعضُ آل رسول الله r قصعةً فضاعت، فضمنها رسول الله r.
قال أبو حاتم ( [14] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ. ليس فيه:"استعار"، وَهِمَ فيه سويدُ بن عبد العزيز. ولفظ هذا الحديث غير هذا اللفظ، شبه الكذب. إنما الصحيح ما حدثناه الأنصاري، عن حميد، عن أنس قال: كان النبي r عند بعض أمهات المؤمنين، فأرسلت أخرى بقصعةٍ فيها طعام. فضربت يد الرسول، فسقطت القصعة فانكسرت. فأخذ النبي r الكسرتين فضمها إلى الأخرى، وجعل يجمع فيها الطعام ويقول: {غارت أمكم! كُلُوا} فأكلوا. وحبس الرسول حتى جاءت بقصعتها التي في بيتها، ودفع القصعة الصحيحة إلى الرسول، وترك المكسورة في بيت التي كسرتها ) ). اهـ
[24] نائل بن نجيح، عن الثوري، عن حميد، عن أنس: أن النبي r قال: {لا شفعة للنصراني} .
قال أبو حاتم ( [15] ) : (( هو باطلٌ ) ). اهـ
[25] طلق بن السمح اللخمي قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: دخل عليه قومٌ يعودونه في مرضٍ له، فقال: يا جارية، هلمي لأصحابنا ولو كسر. فإني سمعت رسول الله r يقول: {إن مكارم الأخلاق مِن أعمال أهل الجنة} .
قال أبو حاتم ( [16] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ، وطلق مجهولٌ ) ). اهـ
[26] يحيى بن صالح الوحاظي، عن يزيد بن زياد الدمشقي القرشي، عن حميد الطويل، عن أنس قال: ليس خيركم الذي يترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه، حتى ينال منهما جميعًا، فلا تكونوا كلاًّ على الناس.
قال أبو حاتم ( [17] ) : (( حدثنا يحيى بن صالح قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم مثله. هذان الحديثان عندي باطلٌ ) ). اهـ
[27] الحارث بن عبيدة، عن محمد بن أبي بكر، عن حميد الطويل، عن أنس قال: قلت: يا رسول الله، مَن يحرم على النار؟ قال: {الهيِّن الليِّن السهل القريب} .
قال أبو حاتم ( [18] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ، والحارث ضعيفٌ ) ). اهـ
[28] موسى بن سهل الرملي، عن علي بن عبد العزيز، عن سليمان بن حيان، عن حميد، عن أنس: أن النبي r احتجم وقال: {من تَبَيَّغَ به الدمُ، فليحتجم} .
قال أبو حاتم ( [19] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ ) ). اهـ
[29] محمد بن زياد بن زبار، عن بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدي، عن أنسٍ نحو عشرين حديثًا مسندةً.
قال أبو حاتم ( [20] ) : (( هي أحاديث موضوعةٌ. ليس يُعرف للزبير عن أنس عن النبي r إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث. وأتيتُ محمد بن زياد بن زبار ببغداد، وكان شيخًا شاعرًا ولم يكن مِن البابة، فلم نكتب عنه ) ). اهـ
[30] نصير بن محمد الرازي صاحب ابن المبارك، عن عثمان بن زائدة، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك رفعه قال: {مَن أَقَرَّ بالخراج وهو قادرٌ على ألا يُقِرَّ به، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل مِنه صرفٌ ولا عدلٌ} .
قال أبو حاتم ( [21] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ لا أصل له ) ). اهـ
[31] رواد بن الجراح، عن سفيان الثوري، عن الزبير بن عدي، عن أنس قال: قال رسول الله r: {للرجال أربعٌ، وللنساء أربعٌ. للرجال: مَن اتقى الدماء والفروج والأموال والأشربة، دخل مِن أي أبواب الجنة شاء. وللنساء: إذا صلَّت خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت بعلها، دخلت مِن أي أبواب الجنة شاءت} .
قال أبو حاتم ( [22] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ ليس له أصلٌ. لعلهم لقَّنوا روادًا وأدخلوا عليه. إنما رُوي عن الثوري قال:"بلغني"مرسلًا ) ). اهـ
[32] علي بن الجعد شيخٌ بمكة، عن عمرو بن دينار، عن أنس قال: قال النبي r: {إذا دخلت بيتك فسلم} .
قال أبو حاتم ( [23] ) : (( هو شيخٌ مجهولٌ، وحديثٌ موضوعٌ ) ). اهـ
[33] بيان بن عمرو أبو محمد المحاربي، عن سالم بن نوح. ويحيى بن سعيد القطان وابن مهدي، عن سالم بن نوح، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: قال النبي r: {الصبر عند الصدمة الأولى} .
قال أبو حاتم ( [24] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ بهذا الإسناد، وبيان شيخٌ مجهولٌ ) ). اهـ
[34] قتيبة بن سعيد وابن أبي شيبة، عن حميد بن عبد الرحمن، عن الحسن بن صالح، عن هارون أبي محمد، عن مقاتل، عن قتادة، عن أنس، عن النبي r: {إن لكل شيء قلب، وقلب القرآن يس} .
قال أبو حاتم ( [25] ) : (( مقاتل هذا هو مقاتل بن سليمان. رأيت هذا الحديث في أول كتابٍ وضعه مقاتل بن سليمان، وهو حديثٌ باطلٌ لا أصل له ) ). اهـ
[35] عقبة بن خالد، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أنس قال: نهى رسول الله r أن يفرش على باب البيوت، وقال: {أكيموه عن الباب شيئًا} .
[36] وبإسناده قال: قال النبي r: {إذا وضع الطعام فاخلعوا النعال، فإنه أروح لأقدامكم} .
قال أبو حاتم ( [26] ) : (( هذه أحاديث منكرة كأنها موضوعة. وموسى ضعيف الحديث جدًا، وأبوه محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من جابر ولا من أبي سعيد، وروى عن أنس حديثًا واحدًا ) ). اهـ
[37] ابن أبي فديك، عن عمر بن حفص، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أنس، عن النبي r قال: {مَن سَرَّه أن يَسلم، فليلزم الصمت} .
قال أبو حاتم ( [27] ) : (( عمر بن حفص لا أعرفه. وهذا الحديث باطلٌ ) ). اهـ
[38] عبد الملك بن محمد الصنعاني قال: حدثنا أبو سلمة العاملي، عن الزهري، عن أنس بن مالك: أن النبي r قال لأكثم بن الجون: {يا أكثم، اغزُ مع غير قومك، تُحسِّن خلقك وتَكرُم على رفقائك} .
قال أبو حاتم ( [28] ) : (( أبو سلمة العاملي متروك الحديث كان يكذب. والحديث باطلٌ ) ). اهـ
[39] عبد الأعلى بن أبي المساور، عن المختار بن فلفل، عن أنس قال: خرج رسول الله r فخرجتُ معه. فدخل حائطًا للأنصار، وأمرني فغلقتُ الباب. فجاء رجلٌ فقرع الباب، فقال النبي r: {يا أنس، افتح له الباب وبَشِّرْهُ بالجنة، وأخبره أنه يلي الأمة مِن بعدي} . ففتحتُ الباب ولا أدري مَن هو، فإذا أبو بكر. فبشَّرتُه بالجنة، وأخبرته أنه يلي الأمة مِن بعد النبي r. فحمد الله ثم دخل. ثم جاء آخرُ فقرع الباب، فقال: {يا أنس، افتح له الباب وبَشِّرْهُ بالجنة، وأخبره أنه يلي الأمة مِن بعد أبي بكر} . ففتحتُ الباب ولا أدري مَن هو، فإذا هو عمر. فبشرته بالجنة، وأخبرته أنه يلي الأمة مِن بعد أبي بكر. فحمد الله ثم دخل. ثم جاء آخر فقرع الباب، فقال: {يا أنس، افتح له الباب وبشره بالجنة، وأخبره أنه يلي الأمة مِن بعد عمر، وأنه يلقى مِن أمتي بلاءً يبلغون فيه دمه} . ففتحتُ له الباب ولا أدري مَن هو، فإذا عثمان بن عفان. فبشرته بالجنة، وأخبرته أنه يلي الأمة مِن بعد عمر، وأنه يلقى مِن الأمة بلاءً يبلغون فيه دمه. فحمد الله واسترجع ثم دخل.
قال أبو حاتم ( [29] ) : (( عبد الأعلى ضعيفٌ شبه المتروك. وهذا حديثٌ باطلٌ. كتبتُ بالبصرة هذا الحديثَ عن شيخٍ يُسَمَّى خالد بن يزيد السابري، عن عبد الأعلى نفسه، ولم أُحَدِّث به ) ). اهـ
[40] أبو صالح كاتب الليث، عن الليث، عن يحيى بن سعيد، عن أنس، عن النبي r قال: {سُدُّوا كل خوخةٍ إلا خوخة أبي بكر} .
قال أبو حاتم ( [30] ) : (( هذا الحديث باطلٌ بهذا الإسناد. حدثنا به أبو صالح كاتب الليث، عن الليث، عن يحيى، عن النبي r، مرسلًا. وبلغنا أن يحيى بن معين نهى أبا صالح أن يُحَدِّث بهذا الحديث، فامتنع مِن تحديثه ) ). اهـ
[41] المعلى بن عبد الرحمن، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يحيى بن سعيد، عن أنس قال: ما أخرج رسول الله r ركبته بين جليسٍ له قط. ولا ناول يده أحدًا فتركها، حتى يكون الرجل هو يتركها. وما جلس إلى رسول الله r أحدٌ قط فقام، حتى يقوم. وما وجدتُ ريح شيءٍ قط أطيب ريحًا مِن رسول الله r.
قال أبو حاتم ( [31] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ، والمعلى متروك الحديث ) ). اهـ
[42] حسن بن حكم بن طهمان، عن هشام الدستوائي قال: أخبرني أبو عصام، عن أنس قال: قال رسول الله r: {خير ثيابكم البياض، فليلبسها أحياؤكم، وكفِّنوا فيها موتاكم} .
قال أبو حاتم ( [32] ) : (( هذا حديثٌ منكرٌ جدًا، باطلٌ بهذا الإسناد ) ). اهـ
[1] - علل الحديث 2479.
[2] - علل الحديث 2662.
[3] - علل الحديث 2570.
[4] - علل الحديث 2197.
[5] - علل الحديث 1364.
[6] - علل الحديث 1083.
[7] - علل الحديث 1883.
[8] - علل الحديث 766.
[9] - علل الحديث 2432.
[10] - علل الحديث 2443.
[11] - علل الحديث 374.
[12] - علل الحديث 2460.
[13] - علل الحديث 723.
[14] - علل الحديث 1412.
[15] - علل الحديث 1430/أ.
[16] - علل الحديث 1831.
[17] - علل الحديث 1867.
[18] - علل الحديث 2441.
[19] - علل الحديث 2561.
[20] - الجرح والتعديل 1350.
[21] - علل الحديث 2830.
[22] - علل الحديث 2025 وقد ورد بعضه برقم 1410.
[23] - الجرح والتعديل 973.
[24] - علل الحديث 2014.
[25] - علل الحديث 1652.
[26] - علل الحديث 2214.
[27] - علل الحديث 2207.
[28] - علل الحديث 2398.
[29] - علل الحديث 2671.
[30] - علل الحديث 2661.
[31] - علل الحديث 2706.
[32] - علل الحديث 1079.