( 4 ) 103: آل عمران . ‹ پاورقى ص 19 › ( 1 ) 113: البقرة . ( 2 ) 24: ص . ‹ پاورقى ص 20 › ( 1 ) 15: الجائبة . ( 2 ) أشوى الرجل أصاب شواه - قحف الرأس - أي جلدته . المنجد ص 421 . والقاموس ص 1678 . ( 3 ) أصمت: قتلت: يقال: أصمت الصيد - إذا رميته فقتلته وأنت تراه ، وفي الحديث: ( كل ما أصميت ودع ما أنميت ) ، مختار الصحاح ص 370 . ( 4 ) عجز بيت صدره: إلى ديان يوم الدين نمضي * . . . وقبله: وحق الله إن الظلم لؤم * وإن الظلم مرتعه وخيم ‹ پاورقى ص 21 › ( 1 ) 117: البقرة . ( 2 ) الزق: السقاء . أنظر مختار الصحاح ص 273 . ‹ پاورقى ص 22 › ( 1 ) انظر غريب الحديث للإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن علي الحوزي ، باب البامع الدال ج 1 ص 106 ، قال ابن الأثير: البديع الزق ، شبه به تهامه لطيب هوائها وأنه لا يتغير كما أن العسل لا يتغير . والقاموس ص 906 . ومختار الصحاح ص 43 . ( 2 ) عجز بيت صدره: شر الورى من بعيب الناس مشتغل * ( 3 ) 77: يوسف . ( 4 ) 213: البقرة . ‹ پاورقى ص 24 › ( 1 ) أنظر القاموس ص 906 . ( 2 ) ينظر كلام عمر في البخاري ، ملخص قصة التراويح: عن عبد الرحمن ابن عبد القارئ ، قال: خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس أوزاع متفرقون ، يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى ، والناس يصلون بصلاة قارئهم ، قال عمر نعم البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون - يريد أخر الليل ، وكان الناس يقومون أوله ، ج 2 ص 707 رقم 37 ورقم = 1905 ، ومات النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأمر على ذلك - أي إن القيام اختياري والصلاة فرادى ، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر رضي الله عنهما ، ثم أحدث عمر ما أحدث ، البخاري