المذكور نفس الصفحة ، والقريب أن المتشددين في إنكار البدع بزعمهم يرغمون الناس إرغاما على صلاة التراويح جماعة ، فلماذا ينكرون بدعة ويجبون أخرى . لست أدري . ‹ پاورقى ص 25 › ( 1 ) لفظ النهاية في غريب الحديث والأثر: ( بدعة ضلال ) ج 1 ص 106 . ( 2 ) ليست بالأصل ولا في النهاية أيضا ، والمعنى عليه وإن لم يذكر . ‹ پاورقى ص 26 › ( 1 ) أخرجه ابن ماجة بطرق مختلفة ج 1 ص 74 رقم 103 و 204 ، والترمذي بألفاظ وطرق مختلفة ج 5 ص 42 - 45 . وابن حبان في حديث طويل عن المنذر بن جرير عن أبيه . أنظر الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج 5 ص 130 رقم 3297 . ( 2 ) في النهاية ( ومن هذا النوع ) ج 1 ص 107 . ‹ پاورقى ص 27 › ( 1 ) في النسخة ب ( أسماها ) وفي النهاية ( فبهذا أسماها ) ج 1 ص 107 . ( 2 ) في النسخة ( ب ) وجدنا الحاشية التالية: ( قال مولانا عليه السلام أمير المؤمنين المتوكل على الله رب العالمين يحيى بن الإمام المنصور بالله محمد ابن يحيى حميد الدين أيده الله ما لفظه:( لو كانت سنة الخلفاء الراشدين من سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما أتى بواو العطف التي تقتضي المغايرة ، ولما جاز اجتهاد الخلفاء مع الاختلاف بينهم ، ولما جاز مخالفة الخلفاء أو أحدهم فيما لم يجمع عليه . ) تمت من خط يده الشريفة أيده الله بنصره . آمين . ( 3 ) أخرجه ابن حبان ج 1 ص 104 في صحيحه باب الاعتصام بالسنة والترمذي ج 5 ص 43 رقم 2676 ، عن العرباض بن سارية من حديث طويل باختلاف يسير ف اللفظ وفيه بقية بن الوليد . قال غير واحد ليس بحجة كان مدلسا ) الخ ، انظر ميزان الاعتدال في نقد الرجال 1 ص 154 رقم 1222 . ‹ پاورقى ص 28 › ( 1 ) أخرجه مسلم ج 2 ص 269 رقم 867 . باب تخفيف الصلاة والخطبة وابن ماجة ج 1 ص 17 رقم 45 باب اجتناب البدع والجدل . وابن حبان ج 1 ص 106 رقم 10 عن جابر بن عبد الله بلفظ ( كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا خطب