في تفسير
كلمات يحتاج إليها المعرب
وهي عشرون كلمة، وهي ثمانية أنواع
النوع الأول
ما جاء على وجه واحد
أحدها: ما جاء على وجه واحد وهو: أربعة.
أحدها: (قط) ، بفتح القاف، وتشديد الطاء وضمها في اللغة الفصحى فيهن، وهو ظرف لاستغراق ما مضى من الزمان نحو: ما فعلته قط. وقول العامة: لا أفعله قط لحن.
والثاني: (عوض) ، بفتح أوله، وتثليث آخره، وهو ظرف لاستغراق ما يستقبل من الزمان ـ ويسمى الزمان عوضا، لأنه كلما ذهبت منه مدة عوضتها مدة أخرى، أو لأنه يعوض ما سلف في زعمهم ـ تقول: لا أفعله عوض. فإن أضفته نصبته فقلت: عوض العائضين، كمل تقول: دهر الدهراين. وكذلك (أبدا) ، تقول فيها: ظرف لاستغراق ما يستقبل من الزمان.
والثالث: (أجل) بسكون اللام، وهو حرف لتصديق الخبر، يقال: جاءني زيد، أو ما جاءني زيد، فتقول: أجل، أي: صدقت.
والرابع: (بلى) وهو حرف لإيجاب المنفي، مجردا كان النفي نحو: {زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن} ، أو مقرونا بالاستفهام نحو: {ألست بربكم قالوا بلى} أي: بلى أنت ربنا.
النوع الثاني
ما جاء على وجهين
وهو: (إذا) ، فتارة يقال فيها: ظرف مستقبل، خافض لشرطه، منصوب بجوابه. وهذا أنفع، وأرشق، وأوجز من قول المعربين: ظرف لما يستقبل من الزمان، فيه معنى الشرط غالبا.
وتختص (إذا) هذه بالجملة الفعلية، نحو: {فإذا انشقت السماء} وأما نحو: {إذا السماء انشقت} فمحمول على إضمار الفعل، مثل: {وإن امرأة خافت} . وقد تستعمل للماضي، نحو: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها} .
وتارة يقال فيها: حرف مفاجأة، وتختص بالجملة الاسمية، نحو: {ونزع يده فإذا هي بيضاء} . وهل هي حرف، أو ظرف مكان، أو زمان؟ أقوال.
وقد اجتمعا في قوله تعالى: {ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون} .
النوع الثالث
ما جاء على ثلاثة أوجه
وهي سبع: