فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 55

البَارِئُ

هو الذي له التأثيرُ في كل مُمْكِنٍ، مع رعاية تدقيق ما وَقَعَ فيه التقديرُ، وإتمامِ تهيئة كل ممكن لقبول الصور التي شاءها فيه.

وحظ العبد منه إسقاطُ الدعاوى، ومحوُ الوسائط كلها من القلب لعلمه بأن العَجْزَ التَّامَّ عَمَّ جميعَها.

المُصَوِّرُ

هو موجد الصور وتخصيصها (1) بلا علاجٍ ولا واسطةٍ ولا مثالٍ على وِفْقِ مشيئته.

وحظ العبد منه عدمُ (2) الوقوف مع الصور وكمالها الناقص غِنىً (3) عنها بكمال خالِقها ومُصوِّرها، فلا يُسْبَى (4) لذلك قَلْبُ العارف بجمال مولاه وجلاله الذي يجب له البقاءُ والقِدَمُ بما يبدو من سرابِ حُسْنِ الكائنات المغروسة في النَّقْصِ والعَدَمِ.

الغَفَّارُ

هو المتفضِّل على من شاء بِسَتْرِ فضائحه عن عين غيره وفهمه، ودفعِ مهالك الدنيا والآخرة عنه بكرمه وحِلمه.

ومن جملة أحكام تَعميمه سَتْرُهُ - تعالى - على (5) المذنبين خَفِيَّ جبروته

حاشية

(1) في (أ) : وتخطيطها.

(2) عدم: ليست في (أ) .

(3) في (أ) : النقائص عنا.

(4) سبى العدوَّ سبيًا وسباءً: أَسَرَهُ. (القاموس، ص 592) .

(5) في (ب) : عن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت