- (إنما رواه فلانٌ عن فلان) : (رقم: 5261) .
- (إنما يرويه فلان, وفلان, وغيرهما من أصحاب فلان) : (رقم: 5285) .
- (هذا الإسناد من أحسنها إسنادًا وأصحِّها) : (رقم: 5287) .
- (لا نعلم روى هذا الحديث إلا فلانٌ متصلًا, ورواه غيره مرسلًا) : (رقم: 5314) .
- (أخاف أن يكون وهم فيه فلان) : (رقم: 5606) .
- (وهو الصواب) : (رقم: 5725) .
- (إنما رواه الحفَّاظ) : (رقم: 5736, 5931) .
- (وقد رواه غيره موقوفًا) : (رقم: 5742) .
- (إنما يرويه الناس عن فلانٍ مرسلا) : (رقم: 5866) .
- (لا يعلم لحديث فلانٍ عن فلان أصلٌ) : (رقم: 5745) .
- (ورواه فلانٌ وهو ضعيف) : (رقم: 5865) .
- (إنما أتى رفع هذا الحديث من فلان؛ لأنه لم يكن بالحافظ) : (رقم: 5996) .
- (أسندهما فلانٌ وحده) : (رقم 6024) .
- (لم نسمع أحدًا يحدث به إلا فلانٌ) : (رقم: 6157) .
- (هو مرسل) : (رقم: 6020) .
- (وفي حديث فلانٍ حرفان يخالفان حديث فلان) : (رقم: 5990) .
- (هكذا قال فلانٌ وخالفه فلان) : (رقم: 5261) .
الأمر الثالث: الدلائل والقرائن التي اعتمدها البزار في الحكم على الأحاديث والترجيح بين المختلف فيها.
إن بيان القرائن التي اعتمدها الأئمة النقاد في حكمهم على الأحاديث المعلَّة أمر مهم؛ لأن معرفة القوادح الظاهرة في الأسانيد أمر يسير على أهل الفن, لكن معرفة القوادح الخفية -