الصفحة 53 من 511

وصفة المخالفة أن أبا أسامة, وهو ثقة, جعل الإسناد عن عبيد الله بن عمر, عن نافع, عن ابن عمر ب, وعبد الله بن إدريس جعله عن عبيد الله، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة ل.

وأحيانًا لا يذكر الراوي الذي يقع اختلاف الإسناد عنه, إنما يفهم ذلك من سياقه للأسانيد, وعرض أوجه الاختلاف.

سابعًا - ذكرُهُ قرائن ترجيحه لوجه من الأوجه, وبيان سبب ذلك أحيانًا, ومثال ذلك قوله:"وهذا الحديث إنما يرويه الحفاظ ..." [1] .

ثامنًا - غالبًا ما يبدأ بالإسناد المرجوح, ثم يعلِّق الراجح, ويشير إليه أنه هو الصواب.

تاسعًا - يذكر نقده للراوي بعبارةٍ جارحة أحيانًا, وقد يعتذر له /.

ومن أمثلة ذلك أنه: لما ساق حديث عمرو بن هاشم الجنبي عن عبيد الله بن عمر, عن نافع, عن ابن عمر ب قال:"وعمرو بن هاشم يجب أن يترك حديثه لهذا الحديث, وأحسبه لقن - والله أعلم -" [2] .

فاعتذر له / بقوله:"وأحسبه لُقِّن - والله أعلم -".

عاشرًا - اهتمامه بسماع بعض الرواة من بعض.

ومن أمثلة ذلك أنه لما ساق حديث عبدالرحمن بن أبي ليلى, عن أبي بكر, قال:"ابن أبي ليلى لم يسمع من أبي بكر" [3] .

أحد عشر - وأحيانًا يذكر الاضطراب فيه من شخص واحد.

ومن أمثلة ذلك قوله:"عطاء - بن السائب - ثقة كوفي مشهور، ولكنه كان قد تغيَّر, فاضطرب في حديثه" [4] .

(1) المسند (11/ 138 ح 4868) .

(2) المرجع السابق (12/ 151 ح 5745) .

(3) المسند (1/ 164 ح 87) .

(4) المسند (11/ 127 ح 4853) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت