ثاني عشر - ومما تميز به أنه كان يشير إلى أن الحديث المذكور قد يدخل في مسند صحابي آخر, وينبِّه على ذلك.
ومن أمثلة ذلك بعد أن ساق حديثًا لابن عباس ب قال:"وهذا الحديث يروى عن سمرة، وعن غير سمرة، ويروى عن ابن عباس بهذا الإسناد" [1] .
ثالث عشر - أحيانًا يشير إلى المتابعات والشواهد للحديث الذي ذكره.
-فأما المتابعات فمن أمثلتها, قوله:"هذا الحديث قد روي عن ابن عباس من وجوه" [2] .
-وأما الشواهد فمن أمثلتها:"وهذا الحديث يروى عن سمرة، وعن غير سمرة، ويروى عن ابن عباس بهذا الإسناد" [3] .
رابع عشر - ومما تميز به أيضًا تنصيصه على التفرّد.
ومثال ذلك: قوله:"وحصين بن عمر قد حدث بأحاديث، لم يتابع عليها" [4] .
ومثال ذلك - أيضًا - قوله:"وهذا الحديث لا نعلم أحدا تابع حميد بن حماد على روايته" [5]
خامس عشر - بيانه لصاحب لفظ الحديث.
كقوله:"هذا اللفظ لفظ ابن خثيم ..." [6] .
وقوله:"هذا اللفظ لفظ سعيد بن يزيد أبي مسلمة" [7] .
سادس عشر - عنايته بذكر صيغ التحمُّل والأداء, وجمع الأسانيد للحديث الواحد مستخدمًا صيغة التحويل (ح) أحيانًا, مما يدلُّ على كثرة شيوخه, وتفننه في أساليب الرواية
(1) المسند (11/ 294 ح 5092) .
(2) المرجع السابق (11/ 17 ح 4689) .
(3) المرجع السابق (11/ 294 ح 5092) .
(4) المرجع السابق (1/ 127 ح 56) .
(5) المرجع السابق (12/ 300 ح 6136) .
(6) المرجع السابق (11/ 366 ح 5193) ،
(7) المرجع السابق (8/ 61 ح 3054) .