"ذكره البزار في"الصحابة", فوهم فأخرج في الوحدان من طريق يزيد بن عبدالرحمن، عن إسماعيل بن إبراهيم بن علي السلمي, عن أبيه, عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: «ألا أزوجك بنت ربيعة بن الحارث» , قال البزار: لا نعلم روى عن السلمي إلا هذا الحديث بهذا الإسناد" [1] . انتهى.
7.مسند أبي موسى الأشعري:
ذكره ابن الحطاب في مشيخته، ووصفه بأنه يقع في جزأين, الأول والثاني يرويه عن البزار ابن حيويه [2] .
8.جزء في معرفة من يترك حديثه أو يقبل
ذكره العراقي, ثم السخاوي عند كلامهما على التدليس فقالا:"... وقد حدّه غير واحد من الحفاظ منهم الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار في جزء له في معرفة من يترك حديثه أو يقبل" [3] .
9.كتاب الطهارة:
ذكره ابن حجر عند حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: «أنا لا أستعين في وضوئي بأحد» , قاله لعمر وقد بادر ليصب على يديه الماء. قال ابن حجر:"أخرجه البزار في كتاب الطهارة" [4] .
وهذا الكتاب قد يكون كتابًا مستقلًا, وقد يكون جزءًا من كتاب السنن الذي سبق ذكره, ولأنه لم يصلنا أيٌّ منهما فلا يمكن الجزم بأحدهما.
10.الأحاديث التي خولف فيها مالك:
ذكره الذهبي, وقال في ترجمة الإمام مالك:"عمل الدارقطني أيضًا الأحاديث التي خولف فيها مالك, ولأبي بكر البزار مؤلف في ذلك" [5] .
(1) الإصابة (5/ 215) .
(2) المشيخة، لابن حطاب (ص 119) .
(3) التقييد والإيضاح، للعراقي (ص 97) ، فتح المغيث (1/ 223) .
(4) التلخيص الحبير (1/ 168) .
(5) سير أعلام النبلاء (8/ 86) .